الرئيسية » الافتتـاحيـة »

بومريس وإضْرْضَارْ ونقط توضيحية

عودة إلى الجدل الذي خلقه طريق إضْرْضَارْ الرابطة بين جماعة سيدي أحمد أو موسى وجماعة تيغيرت، وسيلا من الاتهامات التي وجهها الشباب المجاطي إلى المنتخبين المجاطيين على مستوى المحلي والإقليمي والجهوي، بما في ذلك المنتخبون السابقون الذي حول مشروع طريق إضْرْضَارْ إلى ورقة انتخابية منذ التسعينيات من القرن الماضي إلى غاية محطة 07 أكتوبر 2016.if27

ورفا لكل لبس كما جاء بلسان النائب البرلماني عمر بومريس إلى أن يثبت العكس، أن ليس هناك اتفاقية بالمفهوم الصحيح للاتفاقية تهم طرق الجهة بما فيها طريق إضْرْضَارْ، وما يقولون عنه المنتخبون المجاطيون “اتفاقية” ما هو إلا مشروع الاتفاقية هو في مرحلته الجنينية لم تطأ قدمه بعد عتبات الجهة، فما بالك بمكتب الجهة ولجنة الشؤون المالية والميزانية والبرمجة وبالأحرى مجلس الجهة.

هذا الأخير الذي رفع لبسا عن قضية دامت لسنوات ورقة انتخابية جدد القول أن طريق إضْرْضَارْ الرابطة بين تيغيرت وسيدي أحمد أو موسى مهمة واستراتيجية ويجمع المنتخبون وجمعيات المجتمع المدني وعموم الساكنة على أهميتها وأولويتها في أي اتفاقية، وأن استعمال الطريق في الدعاية الانتخابية الماضية كونها مبرمجة في “اتفاقية” وأنها تنتظر التنفيذ من طرف الوزارة أمر مجانب للصواب ومجانب للوضوح الذي يجب أن يؤطر تعامل المنتخب مع المواطن.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك