الرئيسية » سياسة ومجتمع »

محمد أبودرار عن حزب الجرار بسيدي إفني يتمنى أن يخسر قضية الانتخابات لدى مجلس الدستوري

abodrarبعد طول انتظار، خرج الكاتب الاقليمي لحزب الجرار بسيدي إفني باعتراف خطير يقر فيه بفشله في بعض الأمور التدبيرية للحزب والانتخابات بسيدي إفني، اعترافات الحاج محمد أبودرار بمناسبة نهاية السنة الميلادية وحملت عدة رسائل للخصوم والأصدقاء على أنه استفاد من أخطائه، وأن مرحلة جديدة ستبدأ في التشكل مع مطلع السنة الجديدة، وأن مفاجأة عديدة قادمة في الطريق، وأن تغييرات ستشمل العديد من المعنيين، وتجدر الإشارة إلى أن أبودرار ينتظر نتائج و قرار المجلس الدستوري في مسالة طعنه و طلبه بإعادة الفرز بالدائرة التشريعية المحلية لسيدي إفني.

التدوينة كما نشرها الحاج أبودرار بصفحته بمواقع التواصل الاجتماعي :

مرت السنة  كالبرق بجميع متجلياتها لكنها ربما ستبقى أبرز 12 شهرا في حياتي ، انها سنة الإخفاقات يا سادة.

في بدايتها اكتشفت أنني أخفقت فعلا وانا المتسبب الأول في ظهور( بعض) النماذج من منتخبين هم على بعد سنوات ضوئية من أن يمثلوا الساكنة، منتخبين بوجوه تتلون كالحرباء همهم الوحيد هو تحديب أسنانهم للبطش، فكان لحمي أول طعام موائدهم، معهم دقت مرارة الخيانة ونكران الخير والجميل بعضه سالت له دموعي، أكثرها بشاعة ما وقع في أكتوبر الأخير، لكنني تفاجأت أكثر حينما اكتشفت أنها  صفة رائجة -إن لم تكن الأساسية- ينفرد بها الكثيرون في هذه الأرض السعيدة.

كنت دائما لا أعير أي اهتمام في حياتي لبعض صواريخ الجنس البشري، فمثلا لا معنى عندي  للعين أو الحسد، وأنا الذي جلت بلدانا كثيرة وتعاملت مع جنسيات عدة إلى أن عاشرت  أبناء البلد، قابلت أحدهم صبيحة يوم أربعاء في محطة البنزين بسيدي إفني وأنا أهم بزيارة إحدى الجماعات في إطار الزيارات الميدانية فقال لي بدهشة:

واااو أبلادي، واش عندك شي طيارة خاصة، كيدرتي ليها، غير عشية البارح شفتك ف التلفزة فالبرلمان؟.

أجبته ضاحكا مكا ين المطار فإفني باش تنزل.

لم تمضي أكثر من نصف ساعة حتى فقدت محرك سيارتي الإنجليزية، “تكولا” رغم أنه لم يتجاوز بعد عامه الثالث، فكلفني صاروخ صاحبنا “التوماهوك”  شراء آخر وأنا أقول:الحمد لله ملي جات غير فالحديد”.

لكن يبقى أهم اكتشافاتي كما قال ارخميدس “يوريكا”،  هو أن مشكل إقليم سيدي إفني  مشكل جيل بأكمله،  جيل عاش تهميش وفقر وإهمال،  فنحتث فيه السنين الشداد خاصية فريدة  وهي:

ما بغا الخير ل راسو أولا لغيرو، همه الوحيد هو محاربة وتحطيم الآخر رغم أنه الخاسر الأكبر من الأمر،  مثل ذلك الغريق الذي ما أن تمد له يدك لتنتشله إلا ويجدبك لتغرق معه، نموذج يستحق فعلا أن يكون موضوع رسالة الدكتوراه.

ونحن نستقبل سنة جديدة اتمنى من العلي القدير أن تكون  2017 سنة رخاء وأمان على بلدنا الحبيب تحت الرعاية المولوية الرشيدة ، وأن ينعم على إقليمنا العزيز وساكنته بالخير والنماء  “أو باشما تمنيتو”

أما عن نفسي فأهم امنياتي هي:

أتمنى من العلي القدير أن اخسر قضية الانتخابات  لدى المجلس الدستوري لأن ما فقدته أكبر بكثير من أن يعوض”.

مكاينش مع من.

دمتم سالمين.

سنة سعيدة

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك