الرئيسية » تربية وتعليم »

استمرار معاناة التلاميذ والتلميذات جماعة إبضر مع غياب وسائل النقل

يعاني تلاميذ وتلميذات الملحقة الإعدادية محمد اليزيدي بجماعة إبضر مع بداية ونهاية كل أسبوع من مشكل التنقل إلى مركز الجماعة ومغادرته لانعدام وسائل النقل العمومي بهذه الجماعة ولقلة سيارات النقل السري بها، علما أن هذه المنطقة تشهد في مثل هذا الوقت من كل سنة أجواء طقس باردة.%d8%b3%d8%b6

هذا وفي الوقت الذي تجوب فيه حافلات النقل المدرسي للجماعات المجاورة منها جماعة إداكوكمار وأنفك وتيغيرت تراب الجماعة طولا وعرضا لنقل أبنائها وتخفيف معاناتهم وتجنيبهم قساوة الطقس، فضل المجلس الجماعي لإبضر ركن الحافلة الوحيدة التي اقتناها بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمرآب الجماعة بعد فشل اللجنة التحضيرية المشكلة من بعض أعضاء الجماعة وموظف من تأسيس جمعية أفولكي للنقل المدرسي لتسييرها شهر شتنبر الماضي (2016). وقيل انداك أن سبب فشلها سياسي، في حين برر آخرون ذلك بصعوبة تسيير حافلة واحدة لما يقارب من 100 تلميذ وتلميذة تقريب.

في هذا الشأن يبدوا أن السبب الأول أقرب للواقع، وبسب هذه المعاناة بدأ مجموعة من الأباء الأولياء اتصالات مع دور الطالب وجمعيات لنقل المدرسي بالجماعات المجاورة من أجل تنقيل أبنائهم لمؤسساتها في الدورة الثانية للموسم الدراسي الحالي (2016/2017).

أحمد بولهضرت (فاعل جمعوي) من إبضر

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك