أثناء حضوري في الجمع العام العادي لجمعية دعم التمدرس والخدمات الاجتماعية المنعقد صباح يوم أمس الأحد (25 دجنبر 2016) بقاعة دراسية بمركزية مجموعة مدارس المعري بمركز جماعة تيغيرت. وكان يوم أمس عرفت منطقة إمجاط ولا تزال هبوب رياح قوية وبرد قارس، ما أثار انتباهي وأنا جالس داخل القاعة نوافذها المكسورة وما يأتي فيها من برد قارس على الأطفال.
أقل من ساعتين قضيتها رفقة الحاضرين في الجمع العام داخل تلك القاعة، وأنا أفكر كيف يقضي الأطفال الصغار ساعات طوال في تلك القاعة التي تستقبلهم يوميا بدون زجاج للنوافذ التي كـُسرت أغلبها وتطوع الأساتذة بإغلاق بعضها بأوراق المقوى وبعضها مفتوحة على الهواء الطلق.
الوضع الذي تعيش عليه تلك القاعة بمركزية مجموعة مدارس المعري لا يختلف كثيرا عن باقي أغلب القاعات بالمدراس الأخرى على مستوى الجماعات الترابية الخمس لإمجاط عموما، وهو ما يـُسائل الجهات المعنية بالتعليم عن ما مدى اهتمامها بالمجال التربوي وتوفير أرضية لتعليم للأطفال، خاصة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني وجمعيات الأباء إن وجدت أصلا.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=25720







