الرئيسية » تربية وتعليم »

أذينات النقل للطلبة بسيدي إفني … التجرجير أم التخربيق؟

تفاءل الكثير من طلبة إقليم سيدي إفني مؤخرا بخصوص استفادتهم من مأذونيات النقل كغيرهم من طلبة جهة كلميم وادنون والطلبة المنحدرين من المناطق الجنوبية للمملكة. فبعد أن خاض طلبة إقليم سيدي إفني مجموعة من المعارك النضالية سعيا منهم للاستفادة من بعض الامتيازات التي يستفيد منها الطلبة الصحراويون، (مأذونيات النقل، دعم البحوث، الأولوية في الاستفادة من الأحياء الجامعية، تثبيت المنحة..).adinat

بعد سلسة الوقفات الاحتجاجية التي نظمها الطلبة أمام مقر عمالة سيدي إفني لم يكن أمام السلطات سوى التحاور والاستجابة لبعض المطالب منها أذينات النقل التي ربما أسكتت بها الطلبة لأنها ستساهم في تخفيف معاناتهم مع السفر خاصة منهم من يتابع دراسته في المدن الشمالية للمغرب كمراكش والرباط وغيرها من المدن .. لكن المطالب الأخرى لم يكتب لها الاستجابة فورا ربما …

بعد أن تمكن العديد منهم من دفع طلبه للاستفادة وفق الشروط التي وضعتها السلطة المختصة ومنهم من تكبد عناء السفر لدفع الطلب قبل نهاية الأجل المحدد من أجل الاستفادة والتخفيف من العنوان، فوجئ العديد منهم بإخراج أذينتين اثنتين على غرار زملائهم من الأقاليم الأخرى الذين يستفيدون من اثنى عشرة أذينة ما يطرح العديد من التساؤلات ؟؟؟

إن كانت هذه فعلا الاستفادة من الدفعة الأولى في انتظار الدفعة الثانية شرط أن يدلي الطالب بشهادة التسجيل للجهات المختصة فلماذا اشترطوها أصلا في الملف الأولي؟؟؟، وإن كانت هذه هي الاستفادة الجزئية والمقزمة حقيقة فإننا نضحك على الطلبة بهذا المفهوم، ففي كلا الحالتين فإن طالب إقليم سيدي إفني لم يـُنصف بعد، وليس بهكذا قد ثم تلبية كل المطالب المشروعة للطلبة وقد ثم طي الصفحة بشكل نهائي.

بقلم: عبد الله إفيس (إفني نيوز)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك