الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط وشباب الـFACEBOOK

if24تـُعتبر المواقع التواصل الاجتماعي كالفايسبوك والتويتر والواتساب وسائل تواصل اجتماعية بين مختلف المواطنين للخروج بقرارات يتم تنفيذها على أرض الواقع، غير أن شباب إمجاط (سيدي إفني)  حولوا هذه الوسائط الاجتماعية إلى فضاءات لتصفية الحسابات في ما بينهم دون أي نتيجة تـُذكر.

أغلب شباب إمجاط أسسوا مجموعات في الواتساب وأخرى في الفضاء الأزرق، يـُناقشون من خلالها مشاكل قبيلتهم دون أن تكون لديهم مبادرة تقديم البدائل أو الحلول المهمة والجرأة الحقيقية لإخراج القبيلة من عزلتها. وكل ما يملكون نقاشا افتراضيا لا يـُسمن ولا يـُعني من جوع.

إمجاط بحاحة إلى شباب يـُناضلون في الساحة ويقدرون على المواجهة والاحتكاك، ولا حاجة لإمجاط بمن يدعي النضال في الصفحات الفايسبوكية، ومجموعات الواتساب … وإمجاط لا  يـُمكن لها الخروج من عزلتها بفضل شباب يقتصر نضالهم في النضال الرقمي.

الافتتاحية / تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك