قام المغرب بإطلاق الشطر الثاني لتسوية أوضاع المهاجرين الافارقة جنوب الصحراء، حيث أصبح المغرب في الآونة الأخير من بلد عبور نحو دول المتوسط إلى بلد استقرار، وذلك بفضل تحسن أوضاعهم المعيشية، ومنحهم بطاقات الإقامة، كما أنهم الأن أصبحوا يلجون للاستفادة من جميع الخدمات التي تقدم لكافة الشعب كبطاقة راميد وتأسيس الجمعيات الحقوقية للدفاع عن حقوقهم ثم دمجهم في سوق الشغل كما تم إدراج أبناء هؤلاء المهاجرين في الفصول الدراسية.
إن الدولة المغربية نجحت بشكل كبير في ملف الهجرة و تحظى بإشادة دولية من طرف المنظمات والتكتلات الدولية وذلك بفضل الاستراتيجية التشاركية وتنظيم مجموعة من الأنشطة العلمية كالندوات حول الهجرة والمشاركة في مجموعة من الملتقيات الدولية والتوقيع على اتفاقياتها عكس دول الجوار التي لجأت إلى نهج سياسة تهجير هؤلاء إلى بلدانهم الأصلية ومعاملتهم بوحشية مع تعرضهم لأسوء المعاملات ألا إنسانية المعارضة للمساطير والاتفاقيات الدولية مدعية على أنهم مصابون بأمراض خطيرة.
بقلم: محمد علي شبايشب – تغيرت نيوز من كلميم
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=25668







