أكد بعض المقربون من رئاسة الجمعية الخيرية لتسيير ورعاية دار الطالبة بجماعة تيغيرت إقليم سيدي إفني، أن أحمد لشكر رئيس الجمعية المنتهية ولايته راسل رسميا الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة الأركان بأكادير، يـُطالبها بسحب ميزانية تـُقدر بـ60 مليون سنتيم من حساب الجمعية، كانت الوكالة قد منحتها للجمعية في إطار عقد شراكة لتوسيع المؤسسة.
وأضاف مصدر تغيرت نيوز، أن الوكالة رفضت سحب تلك المنحة بعد إجرائها لبحث في الموضوع وتأكد لها، أن المكتب المسير الحالي للجمعية قد انتهت مدة صلاحيته قبل أيام، ومن المرتقب أن ينعقد الجمع العام العادي في هذه الأيام لتجديد مكتب الجمعية الذي عجز على توفير بعقة أرضية لتوسيع المؤسسة بعد أن رفض السكان المجاورون للمؤسسة تسليم البقعة لتوسيعها، واشترطوا تسليمها للجمعية مقابل استقالة رئيسها.
وفي هذا السياق، قال بعض أباء وأولياء النزيلات في تصريحات متطابقة لجريدة تغيرت نيوز، أن طلب الجمعية الموجه إلى الوكالة والرامي إلى سحب تلك الميزانية، يأتي انتقاما من السكان الرافضين تسليم البقعة للجمعية في ولاية المكتب المنتهية ولايته، وانتقاما من خصومه. واستغرب البعض لهذا الطلب الذي جاء أيام قليلة فقط قبل انتهاء صلاحية المكتب المسير الحالي.
جدير بالذكر أن رئيس الجمعية سبق وأن أكد أن مستجد جديد ظهر بخصوص البقعة الأرضية لتوسيع دار الفتاة، بعد أن عبر أحد المواطنين عن استعداده تسليم الجمعية بقعة أرضية مجاورة للمؤسسة لإنجاز المشروع. خصوصا بعد اطلاعهم على وثائق الملكية التي يتوفر عليها.
وأشار لشكر في تدوينه له عبر موقعه التواصل الاجتماعي أن مكتب الجمعية اجتمع يوم الخميس (28 أبريل 2016) بحضور أغلبية الأعضاء للتداول حول أربعة نقط التي تضمنها جدول أعمال الاجتماع، وقد استأثرت النقطة بالبقعة الأرضية التي يحول عدم تمكن الجمعية من توفيرها ودون الالتزام ببنود اتفاقية توسعة المؤسسة والتي أبرمت مع ANDZOA منذ ما يقارب من عام كامل باهتمام أعضاء الجمعية.
تغيرت نيوز من سيدي إفني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=25662







