الرئيسية » سياسة ومجتمع »

هل ينتقم المكتب الوطني للكهرباء من المشتركين بجماعات إمجاط في ضل صمت المنتخبين؟

تداول رواد الموقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مساء اليوم (الخميس 22 دجنبر 2016) إعلان منسوب للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الكهرباء) تـُعلن من خلالها الشركة إلى زبنائها أنها ستشرع ابتداء من يناير المقبل (2017) تطبيق ذعيرة 25 درهما عن كل تأخير في أداء فاتورة استهلاك الطاقة الكهربائية بحيث سيتم إدراجها في فاتورة الشهر الموالي. ونبه المكتب الوطني للكهرباء الزبناء والمشتركين بأداء فاتورة استهلاك الطاقة الكهربائية في الآجال المحددة تفاديا لهذه الذعيرة.kah

وارتباطا بهذا الموضوع، سيـُعاني المواطنون المشتركين في الشبكة الكهربائية والذين ينحدرون من الجماعات الترابية الخمس لإمجاط (سبت النابور، تيغيرت، بوطروش، إبضر، أنفك) إضافة إلى الجماعات الأخرى المجاورة كأيت الرخا مع هذه “الذعيرة” التي هدد بها المكتب الوطني للكهرباء الزبناء، وذلك لعدة اعتبارات سلبية مارسها الـONE ولا يزال يـُمارسها ضد سكان هذه الجماعات والذين يـُقدرون بألاف نسمة.

هذه المعاناة تأتي نتيجة انعدام كلي لمكتب استخلاص فواتير الكهرباء على صعيد الجماعات الترابية الخمس السالفة ذكرها، ويتحمل المواطنون معاناة التنقل إلى المدن والأقاليم المجاورة لأداء فاتورة الاستهلاك، كمدينة تيزنيت التي تبعد عن المنطقة بحوالي 200 إلى 300 كلم ذهابا وإيابا، أو إلى مركز إفران الأطلس الصغير الذي ينتمي ترابيا إلى إقليم كلميم ويبعـُد هو الآخر بحوالي 90 إلى 120 كلم ذهابا وإيابا عن أبعد نقطة من جماعة أنفك.

kahrabaجدير بالذكر أن من بين المشاكل الإضافية التي يـُعاني منها سكان المنطقة، هي الانقطاعات المتكررة دون سابق إشعار للتيار الكهربائي بمجرد هبوب الرياح أو تساقط قطرات مطرية. وعدم مراقبة العدادات شهريا ويتم تقدير الاستهلاك فقط، ناهيك عن عدم وجود وكالة لاستخلاص الفواتير. وهو ما تـُعاني منه الساكنة خاصة النساء الأرامل والمسنين والأسر المعوزة التي يـُكلفها هذا التنقل مبالغ مالية كبيرة.

في هذا السياق، لم تـُحرك مكاتب وأعضاء المجالس الجماعية الخمس السالفة ذكرها ساكنا بهذا الخصوص، تاركين المواطنين يواجهون لوحدهم “جبروت” المكتب الوطني للكهرباء، فيما ظلت جمعيات المجتمع المدني تتفرج، إذ لم تـُكلف ولو جمعية واحدة نفسها عناء تقديم شكايات إلى الجهات المعنية، وتـجاهل ممثل الأمة في قبة البرلمان “المعطلة” معاناة الساكنة مع هذا القطاع كباقي القطاعات.

سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز من سيدي إفني   

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك