الرئيسية » سياسة ومجتمع »

انفراج في أزمة توتر العلاقة بين رئيس المجلس الجماعي لأيت اسفن ونوابه الثلاثة

انعقدت يوم أمس الخميس (15 دجنبر 2016) بمقر جماعة أيت اسفن إقليم تيزنيت دورة نونبر الاستثنائية للمجلس الجماعي لأيت اسفن الذي دعا إليه الرئيس، والذي تضمن جدول أعماله مجموعة من النقط تبقى أغربها نقطة إقالة النواب الثلاثة للرئيس والتي أحدثت ضجة ونقاش حاد لدى الرأي العام المحلي.

14141645_285683441799874_7036846088787313167_nالدورة، وكما كانت متوقعة، عرف توترا ومشاحنات، إلا أن المفاجأة كانت إلغاء نقطة إقالة النواب الثلاثة في آخر لحظة، وذلك على أساس إعطاء الفرصة سواء للنواب الثلاثة أو للرئيس نفسه لتجاوز هذا التصعيد والتوتر الذي عرفته علاقة الرئيس بنوابه، والذي لا يخدم مصلحة الجماعة وساكنتها بتاتا.

ولهذا، أكد العديد من المتتبعين أن هذا الانفراج هو في صالح الجماعة، لأن الصراعات أو التوترات الشخصية لا تسبب إلا العرقلة للسير العادي للجماعة ومشاريعها وأنشطتها المختلفة، وبالتالي فإن الحل بلا شك هو فتح حوار جاد ومسؤول وصريح بين الرئيس وجميع أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي لأيت اسفن بمن فيهم نوابه الثلاثة لتكون العلاقة مبنية على الاحترام المتبادل والشراكة والتشارك والتعاون والتضامن لخدمة الجماعة وساكنتها، خاصة وأن الأغلبية المسيرة تنتمي لنفس الهيئة السياسية.

مصدر تغيرت نيوز، أكد أنه وبالتالي، فضرورة توزيع المهام وإعطاء تفويضات لبعض النواب، والعمل بشكل جماعي متضامن مبني على المشاورة وأخذ رأي الجميع واحترام اختلاف الأراء والمقترحات وتقبل النقد البناء بصدر رحب بعيدا عن أي تشنج أو غيرة أو انتقام أو سلوكات منافية لمفهوم الديمقراطية المحلية والحكامة مستحضرين قبل وبعد كل شيء أن مصلحة جماعة أيت اسفن وسكانها تبقى فوق الجميع.

تغيرت نيوز من أيت إسفن

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك