الرئيسية » سياسة ومجتمع »

ورشة انطلاق مشروع مقاربات مواطنة من أجل تعزيز الحقوق الإنسانية والقانونية للمرأة الأمازيغية

ستنظم الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة فرع تيزنيت ورشة انطلاق  مشروع “مقاربات مواطنة من أجل تعزيز الحقوق الإنسانية والقانونية للمرأة الأمازيغية”، بشراكة مع سفارة فنلندا يوم الأحد المقبل (18 دجنبر 2016) بنفدق إيدو بمدينة تيزنيت. وبالموازاة معها سيتم تنظيم ندوة جهوية  وورشات تشاورية سيشارك فيها ثلة من الفاعلين الحكوميين والمؤسساتيين والسياسيين والبرلمانيين والمنتخبين، إضافة إلى مشاركة فاعلات وفاعلين من المجتمع المدني، والمناصرين لقضايا العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والمساواة والحقوق الإنسانية والحريات، ومن أجل مجتمع حداثي ديمقراطي.

و يهدف المشروع حسب بلاغ للشبكة توصلت به تغيرت نيوز إلى توجيه اهتمام المسؤولين حكومة ومؤسسات برلمانية إلى خطورة استمرار التمييز اللغوي والجنسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي ضد المرأة الأمازيغية بصفة خاصة، %d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba وغياب أية مبادرات رسمية من قبل الدولة للقضاء على جميع  أشكال التمييز والاقصاء ضد المرأة المغربية بشكل عام. وكذا إلى التماطل  الذي وسم الأداء التشريعي الحالي في مجال تمكين المرأة من حقوقها والارتقاء بوضعيتها ومكانتها داخل المجتمع، ورفضها لتمرير تشريعات فارغة دستوريا وحقوقيا  تكرس للامساواة والحيف في شتى المجالات.

المشروع حسب ذات البلاغ، يهدف إلى فتح لقاءات تحسيسية وترافعية عن قرب،  ودورات تكوينية تروم الرفع من القدرات المعرفية النساء الأمازيغيات في مجال حقوقهن القانونية والانسانية، والمعارف القانونية لفائدة الفاعلات الأمازيغيات في مجال تنشيط الحصص القانونية وتقنيات المرافقة والإستماع والتوجيه القانوني للنساء ضحايا العنف، إضافة إلى دورات تكوينية للمحاميات والمحامين من أجل أعمال المعايير الدولية في المرافعة.

هذا المشروع حسب المنظمة يأتي في إطار مهمامها النضالية من أجل بناء مجتمع ديموقراطي حذاثي تقدمي تسود فيه الحقوق والحريات،  واعتبارا لكون قضية المرأة عموما والمرأة الأمازيغية بوجه خاص كانت من بين القضايا المركزية، التي كانت ولا تزال تحضى بالأولوية في التفكير والفعل من داخل أزطا أمازيغ، باعتبارها ركيزة أساسية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها على المدى البعيد نظرا للأدوار والوظائف الاجتماعية والثقافية التي تلعبها المرأة في حماية اللغة والثقافة ونقلها عبر الأجيال، وضمان استمراريتها.

تغيرت نيوز من تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك