أن تتلقى جهة ما انتقادات هدامة من طرف صغار لا محال لهم من الإعراب، مقابل تلقيها التنويه والتشجيع والاعتراف من طرف الكبار، فهذا في حد ذاته تحدي ونجاح كبيرين. فشهادة الكبار تـُغنيك عن شهادة النـَّكِرَة التي لا تـُسمن شهادته ولا تـُغني في شيء.
كثير هم النكرة الذين يـُحاولون الخروج من ظلمات النفس ودهاليز الواقع إلى نور الحياة والمجتمع، على حساب ظـُهور الآخرين الذي استطاعوا بفضل مجهوداتهم الجبارة والفردية والعصامية فرض ذواتهم في المجتمع المجاطي بالخصوص والإقليمي عموما بفضل تضحياتهم ونزاهتهم وكشفهم لحقيقة الواقع.
إن الساحة المجاطية الآن فارغة على عروشها، تحتاج إلى من يرد إليها الاعتبار، وتحتاج إلى من يوجه سهام نقده إلى من يحتاج النقد الحقيقي لمعالجة القضايا الكبيرة التي تـُعاني منها الساكنة، كالكهرباء والصحة والتعليم والطرقات وغيرها .. أما توجيه النقد الهدام للفاعلين فهي من شيمة الجبناء.
الافتتاحية / تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=25443







