الرئيسية » سياسة ومجتمع »

هذه أراء عينة من الشباب حول زيارة البرلماني بومريس لجماعات إمجاط

في زيارة أمس الجمعة (09 دجنبر 2016) التي قام بها عمر بومريس، البرلماني عن دائرة إقليم سيدي إفني لكل من جماعات تيغيرت، إبضر، بوطروش، ولعدد من المؤسسات العمومية والجمعيات المدنية، استقت جريدة تغيرت نيوز الإلكترونية أراء عينة من الشباب حول هذه الزيارة الميدانية، التي تـُعتبر الأولى من نوعها لبرلماني ينحدر من الضفة الأخرى للإقليم. واعتبر بعض من الشباب الزيارة إيجابية فيما يراها الآخرون غير ذلك.bom

الزيارة، استحسنها الهاشم باها من جماعة أنفك، رغم أنها لم تأتي بجديد، واستثنى منها جماعة أنفك حسب قوله. فيما اعتبرها الطيب الديوان زيارة مهمة أولا لتقديم شكر للناخبين الذين وضعوا فيه ثقتهم في الـ07 من أكتوبر المنصرم (2016)، إضافة إلى أنها ستـُحس الساكنة بأن بومريس فعلا حامل لهمومهم، وأنه برلماني البيجيدي من طينة أخرى، لا يـُغادر المنطقة منذ يوم الاقتراع كما يفعل البعض، وهي تعبير صادق من طرف البرلماني على أنه سيترافع على قضايا الإقليم في مختلف الجبهات، رغم أن زيارته للمنطقة لن تـُعجب البعض، خاصة أصحاب الدكاكين الانتخابية في المنطقة حسب الطيب الديوان.

من جهته، أضاف إسماعيل أكنكو، فاعل سياسي من جماعة تيغيرت، أن الزيارة، تـُعبر عن مدى تقدير البرلماني لأصوات الساكنة؛ ويؤكد على أن حس المسؤولية حاضر، وهو ما يجعلهم يستطيعون القول بأن للإقليم برلماني يمكن الاعتماد عليه، هذا بصرف النظر من الاختلاف الأيديولوجي والسياسي بينهما. فيما اعتبرها أحمد بداراي مستشار جماعي بجماعة إبضر من نفس الحزب، أن الزيارة تحمل دلالات عميقة في تاريخ البرلمانيين السابقين، ويـُقدم درس للأخرين.

وبخصوص عينة من الأراء المضادة، قال عبد الله شكير من جماعة بوطروش، أن زيارة بومريس لمنطقة إمجاط لا تعدو أن تكون ذر الرماد في العيون، لأن الحدث الأبرز في الساحة السياسية الآن هو “البلوكاج الحكومي” الذي عـَسَّرَ تشكيل الحكومة، ولا يرى عبد الله شكير دورا للبرلمان في حكومة تصريف الأعمال.

في نفس السياق، اعتبر حسن أبوطالب، أن زيارة البرلماني عمر بومريس إلى قبائل إمجاط برتوكول تعودت عليه الساكنة من سياسيين قبله من كل الأحزاب السياسة التي لم تقدم للمنطقة سوى المزيد من التهميش والعزلة. زيارة قال عنها أنها لا تـُغني ولا تـُسمن من جوع ما دامت الحكومة طريحة الفراش في انتظار منقد يأتي أو لا يأتي.

عمر بومريس قصد إمجاط بعد تلاقيه عدة مكالمات من أتباع العدالة والتنمية في المنطقة لزيارتها والاستمتاع ببعض المناظر والمناطق السياحية والتنقل بين أفخم المنازل لتناول كل ما لد وطاب، وليس للإطلالة على حياة ومكان عيش الساكنة التي كـَتب لها الله أن تعيش في هذه الرقعة الجغرافية القاسية يقول أبوطالب.

سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز من تيغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. مجاطي: 2016/12/12 1

    البعض سبحان الله يكذب كما ياكل متى سبق لبرلماني فاز عن داءرتنا امجاض ان عاود زيارتها قبل موعد الانتخابات المقبلة حتى الذين يسمون انفسهم ابناء المنطقة امتال الحافضي سابقا وخير الدين لا يعودون ابدا حتى مجيء العرس الانتخابي المقبل فين عمر شي واحد مثلا عاود شاف وجه بالفقيه قبل خمس سنين …..هذه بادرة خير نستحسنها ونتمنى المزيد والله المستعان….

  2. عبدو: 2016/12/12 2

    الزيارة جاءة في سلسلة من الزيارات التي تحمل لون التهنئة وتقديم الشكر لساكنة المنطقة كما هو شأن كل المناطق التي سبق أن زارها الأستاذ النائب مشكورٱ وكل جماعة لم يزرها الأخ النائب فإن دورها ءات لامحالة مهما كانت نوايا المشككين ومزاعم المستهزئين بالزيارة . والغريب في الأمر كما قال بعض المعلقين هو أننا مند أن عرفنا ماهية السياسة ونواب البرلمان لم نسمع قط عن نائب جاء بعد فوزه في الانتخابات وطاف جماعات إمجاض أو بعضها على الأقل . أللهم إلا في أبواب الانتخابات . لماذا لم ينطق هاؤلاء المشككين وينتقدوا نوابهم المفضلين عن عدم المجيء الى المنطقة بعد السابع من أكتوبر ! هل لٱنهم منشغلين بتسيير شركاتهم أم لأنهم فازو بتلك الأصوات بمقابل مادي قدره في أحسن الأحوال 300 درهم للصوت الواحد ؟ أم لأنهم تناسوا تلك الساكنة التي لطالما كذبوا عليها وأطلقوا عليها تلك الوعود الصفراء من قبيل تعبيد طرقات تطلب ملفها ملايين من الدراهم .؟ لعل هذا النوع من النواب هو الذي يصلح لذلك النوع من الناخبين الذين يبيعون يومهم بغدهم وحاضرهم بمستقبلهم . ولسوف نرى هاؤلاء وأولائك تصفر وجوههم وتسود عندما يحين وقت العمل الجاد وعندما يقف الأمر عند عتبة الفعل والعمل وليس الترترات واللعب بالكلمات . ترى ماذا سيكون رد من قال أن الزيارة مجرد در الرماد في العيون عندما يستقبل هذا النائب ملفٱ من ملفات جمعيته أو جماعته وترافع عليه إلى النهاية ؟ هل سيعتذر له أن أنه سينكر ماقاله وكتبه ؟!

أكتب تعليقك