إن أهم ما يـُميز بعض المسؤولين المحليين بمنطقة إمجاط عموما وجماعة تيغيرت (سيدي إفني) بالخصوص، هو الإخبار بعد النشاط وليس قبله، إذ يتسترون على نشاط ما يريدون تنظيمه طيلة الاستعدادات، وبعد النشاط مباشرة ينشرون الصورة ويتحدثون عن نجاحه وإيجابيته وما إلى ذلك من عبارات، كان آخرها ما سُمي بلقاء تواصلي للجمعية المسيرة للنقل المدرسي.
فبعد تأسيس الجمعية بالسرية التامة وفق الولاءات والإرضاءات والانتماءات، وأسندت مهمة مكتب الجمعية لبعض الأشخاص (ليس الكل) لا يربطهم بالقطاع سوى “علاقة الشحمة في الشاقور”، وبعد إقصاء الجمعية لعدد من التلاميذ للاستفادة من خدماتها. تخرج الجمعية أمس الأحد (27 نونبر 2016) بما قيل أنه لقاء تواصلي، ونـُشرت صور اللقاء دون توضيح مضمون اللقاء وأهدافه.
إذا كانت الجمعية دعت إلى اللقاء التواصلي للعموم، فلابد من دعوة أباء وأولياء التلاميذ والتلاميذ الذي ثم إقصاؤهم من الاستفادة، وإذا كان اللقاء فقط مع أباء وأولياء المستفيدين، فما دور بعض الحاضرين من اللقاء وهم غير معنيين، وإذا كان اللقاء جمعوي تواصلي، فما دور المنتخبين الحاضرين؟
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24978







