الرئيسية » نون النسوة »

حسناء تنمارت ن وكال من تيمولاي تشد طريقها نحو الاحترافية في مجال الرب الأمازيغي

يمكن لفرد أن يبدع في مجالات عدة، كون الفن في الفضاءات الموازية ستعمل على فرز طاقات وبوادر في مجال الشـباب، وما يميز الفن عموما جعل الفرد يفكر في ذاته وقدراته في غريزة أو فطرة اكتسبها في الوسط العائلي أو الوسط المدرسي.

hassnaوعند الحديث عن المواهب، فيـمكن تصنيف الفتاة الأمازيغية موطن الإبداع من حيث العوامل الطبيعية وكذا العرق والانتماء الجغرافي، وعند التحصيل تأتي لحظة الامتياز من يجعلنا نتمعن في موهبة أمازيغية.

حسناء تنمارت ن وكال –Tanmart n wakal  هي فتاة أمازيغية حرة من ضواحي قرية تيمولاي إقليم كلميم، سلكت مسار الإبداع بطريقة عصرية ممزوجة برونق الأغنية الامـازيغية وباعتبارها من جنود الخفاء لمجموعة شبابية.

ارتقت الفنانة حسناء إلى فرض تجربتها الفنية  بعمل سيغني الساحة الأمازيغية، بإصدار أول عمل لفنانة حسناء رفقة الشاب الموهوب يوبا أمازيغ من تيمولاي واوملوكت، سيظهر موهبتها وسيجعلها تقف أمام أمرة الواقع بعد أن كانت عبارة فكرة منحصرة على حلم الانفتاح على الجمهور، وستؤكد مدى جدارة الإبداع الأمازيغي مع العلم أن الأغنية الأمازيغية أعطت عدة تجارب من الفنانين و المبدعين ما يحي النفس ويجعلنا نفتخر بكل الطاقات الإبداعية.

ورغم مزج الأغنية الأمازيغية بالرب العالمية، نستحضر مدى تمسك الأغنية الأمازيغية بجدورها وربطها بالفنون العالمية لا يفقدها المكانة التي تشتهر بها، ونستحضر تجربة تناروين ومبارك عموري وإنوراز، يتبين من خلال هذا أن حسناء ستعمل على إيصال الأغنية الأمازيغية إلى أفضل مكانة في مسارها الفني.

عبد الرحمان الرامي: تغيرت نيوز من تيمولاي

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك