الرئيسية » الافتتـاحيـة »

وأخيرا .. فماذا بعد؟

if25يوم أمس الخميس (24 نونبر 2016) قال القضاء كلمته الأخيرة بخصوص نزاع انتخابي بين أغلبية مجلس جهة كلميم واد نون، بقيادة رئيس المجلس عبد الرحيم بوعيدة، والمعارضة بقيادة المستشار عبد الوهاب بلفقيه، وأعلن القضاء بمحكمة النقض بالرباط أن بوعيدة رئيسا لجهة كلميم واد نون وانتخابه مع باقي أعضائه مكتبه سليما.

هذا كله لا يهم. لا يهم أن يكون في منصب الرئاسة عبد الرحيم بوعيدة ولا يهم أن يكون فيها عبد الوهاب بلفقيه، ففي الأخير كلا منهما بصفتهما مستشارين قبل أن ينال من نال منصب الرئيس، الكل يضرب بقوة من أجل مصلحة قبيلته وإقليمه الذي ينتمي إليه لتنميته، والعمل على تلبية ما يرغب فيه الناخبين… وما نصيب إمجاط من ذلك؟.

لا شك أن 03 مستشارين جهويين يمثلون إقليم سيدي إفني عموما بجهة كلميم واد نون، ويـُمثلون إمجاط بالخصوص، وهم الحسين خير الدين، النائب الثالث للرئيس، وسهام أزركي، النائبة السادسة للرئيس، وأيضا الحسين كاضيض عضو مستشار معارض، والسؤال: ما دور هؤلاء الثلاثة بالجهة؟، وماذا قدموا للمنطقة؟.

هؤلاء الثلاثة إلى حد الآن يعتبرهم الرأي العام المحلي المجاطي مجرد لعبة في أيادي الكبار، يطبقون تعليمات شيوخهم بالجهة، النائبين يـُطبقان تعليمات آل بوعيدة، والثالث يـُطبق ما يأتيه من عائلة آل بلفقيه، والدليل على ما يدعيه الرأي العام عدم اتخاذهم لأي خطوة لتنمية المنطقة المجاطية بشكل تشاركي فيما بينهم.

في جانب آخر، ومنذ انتخابهم بهذا المجلس لم يظهر لهم أثر إلا ناذرا، ما عاد في الحملة الانتخابية الأخيرة، خصوصا الذكور منهم، أما العنصر النسوي الوحيد فقد غاب تماما منذ حصولها على سيارة فخمة وراتب شهري مريح، على غرار زميلها في الأغلبية، أما على الأقل المستشار الثالث المعارض فلم يحصل لا على راتب ولا سيارة.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك