الرئيسية » سياسة ومجتمع »

الإفناويين يحتفلون بالذكرى الـ59 لانتفاضة أيت بعمران ضد المستعمر الإسباني

ifالتئم جمع أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بمقر عمالة سيدي إفني بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لانتفاضة قبائل أيت باعمران ضد المستعمر الإسباني، وحضر الحفل إلى جانب أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش الحرير وكذا فعاليات المجتمع المدني.

وفي كلمته التي ألقاها المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير مصطفي الكثيري بمناسبة المهرجان الخطابي الذي تلى مراسيم أداء تحية العلم، فبعد الجرد التاريخي للأحداث التي عرفتها الساحة الوطنية ابان فترة الاستعمار وضرورة فك الارتباط الاستعماري، وما أبانت عليها الحركة الوطنية من بسالة في مجابهة أطماع المستعمر، عرج إلى التركيز على الانتفاضة الباعمرانية.

واعتبر المندوب السامي ذكراها من أعز الذكريات الوطنية، ليفصل في أحداثها وما دار فيها من معارك، معركة تيوغزة، معركة اكالفن، ومعارك أخرى، مستدركا أنها غيض من فيض في ذكرى انتفاضة تشكل موروث تاريخي للمغرب ككل، دون أن يغفل المندوب السامي تهنئة البعمرانيين بمجد أجدادهم البطولي في الجهاد والكفاح من أجل استقلال الوطن واستكمال الوحدة الترابية.

وأكد رئيس المجلس الجماعي لسيدي إفني وكذا رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني بالنيابة، أن الذكرى مناسبة للاحتفال بأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني وأيت باعمران عموما، وهي مناسبة كذلك للوقوف للترحم على من قضوا نحبهم دفاعا عن هذه الأرض، كما أكدا أن الانتفاضة ستبقى معلمة بارزة في دهن البعمرانيين.

وتشكل الذكرى كذلك مناسبة لرد الاعتبار والاعتراف لهذه الأسرة، فقد تم توشيح شخصين من أعضاء المقاومة وجيش التحرير بالوسام الملكي للمكافئة الوطنية من درجة ضابط، وهما سعيد موسكاو ورحال بن عبيد، فيما تم تكريم خمسة عشر مقاوما، كلهم شاركوا في مقاطعات جيش التحرير بأيت باعمران، سبعة منهم متوفون ومنهم شهيد، فيما الباقي حي يرزق، أما التكريمات المادية فالمندوبية السامية بمناسبة هذه الذكرى خصصت غلاف مالي يقدر ب 65 ألف درهم كإعانات مالية تشمل 12 من أرامل المقاومين، ويخصص لهن ما قدره 4 آلاف درهم كواجب للعزاء، هذا فضلا 21 إعانة الصحية لهذه الفئة.

تغيرت نيوز عن إفني بريس من سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك