صحيح أن الشعب المغربي يحتفل بذكرى عيد الاستقلال كل سنة كما هو الشأن يوم الجمعة الماضي (18 نونبر 2016) حيث احتفل جزء كبير من الشعب المغربي بهذه المناسبة الوطنية الهامة، وما منطقة إمجاط إلا جزء من هذا الوطن الجريح، الذي يحتفل بأعياده الوطنية ليس مجرد احتفال، وإنما احتفال بإغلاق الإدارات العمومية.
إمجاط الجريحة احتفلت بذكرى عيد الاستقلال هذه الأيام، وليس يوم الجمعة فقط، فعدد كبير من النساء والرجال توافدوا منذ يوم الجمعة على المركز الصحي الجماعي بمركز تيغيرت عسى أن يجدوا إطارا طبيا يستقبلهم ويمنح له قارورة دواء ويـُعالج أمراضهم، لكنهم تفاجئوا بعيد الاستقلال يمنعهم من العلاج لكون الإدارة المغربية عموما والقطاع الصحي بالخصوص في احتفال.
سيعود المرضى من ساكنة إمجاط إقليم سيدي إفني على غرار جميع القرى والبوادي المغربية إلى منازلهم يوم عيد الاستقلال (الجمعة 18 نونبر 2016) ويحتفلون بهذا العيد مع مرضهم في منازلهم وينتظرون يوم غد الاثنين (21 نونبر 2016) عسى أن يجدوا المركز الصحي الذي كان في عطلة لمدة 03 أيام، (الجمعة والسبت والأحد) فتح أبوابه.
سيتوجهون بمرضهم يوم الاثنين إلى المركز الصحي ويدعون الله تعالى أن لا يكون الاثنين يوم عيد آخر، فعيد الاستقلال الذي يـُهللون به يراه البعض عيد الاستغلال يستغلوه الموظفون وشخصيات ذات نفوذ ومال وجاه يوم عطلة للاحتفال بأبنائهم، أما الفقراء وأبنائهم فلا استقلال لهم .. لكن لماذا المؤسسات الأمنية حتى بالقرى والبوادي لا تـُغلق أبوابها كما هو شأن الصحة؟.
تغيرت نيوز الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24708







