سيزور عامل إقليم سيدي إفني الأربعاء المقبل (16 نونبر 2016) جماعات إمجاط لتدشين مجموعة من المشاريع، منها ما أنْـجز ولم يكتمل بعد، ومنها ما أنْـجز نهائيا، ومنها مشاريع سيـُعلن العامل انطلاقة الأشغال بها. مرورا بالنابور ثم تيغيرت وإبضر ثم أنفك، وربما حتى بوطروش.
السؤال ما هي هذه المشاريع التي سيـُدشنها سعادة العامل بهذه المنطقة، مثلا النابور سيـُدشن دار الولادة وهو إنجاز مهم، غير أن هذا التدشين يطرح أكثر من سؤال، كم سيـُصرف هي الزيارة من ميزانية؟، دار الولادة أكـْملت، فلماذا الزيارة؟، في حين أن تدشين دار الولادة سيكون بسيارة إسعاف مستعملة من قبل.
بجماعة تيغيرت سيـُدشن مشروع وقف لسنوات ولم يكتمل بعد، ويتعلق الأمر بمركز تحدي الإعاقة، إضافة ربما إلى مشروع طريق كان سيكون من ذي قبل “دار الشباب” قبل أن تحوله اللجنة المحلية للتنمية البشرية لجماعة تيغيرت إلى طريق بداعي، عدم وجود بقعة أرضية لبنائه.
بجماعة إبضر، يُـرتقب أن يدشن بعض المقاطع الطرقية، سيتم إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أطولها لا يتجاوز كلم واحد، وأقصرها 50 متر أو أقل، ناهيك عن ما سيُدشنُه بأنفك، ربما قاعة أو قاعتين بدار الطالب والطالبة، في انتظار بوطروش.
جميل جدا أن يُدشن العامل مشاريع بهذه المنطقة المنسية، لكن الأجمل أن تكون التدشينات قبلية وليس التدشينات البعدية، لأن التدشينات القبلية تُساهم في إطلاق وانطلاق المشروع والوقوف على إنجازه، أما التدشينات البعدية فلا معنى لها سوى صرف الجماعات الضعيفة لملايين الدراهم في هذه الزيارات.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24485







