الرئيسية » الافتتـاحيـة »

رسالة “عاملية” فـُهمت بالمقلوب

لم نقول رسالة الملك محمد السادس في خطابه ما قبل الأخير أمام نواب الأمة في قبة البرلمان حول الإدارة والموظفين، بل سنكتفي برسالة عامل إقليم سيدي إفني الذي حث فيها في ختام اللقاء الإخباري والتشاوري الذي نظمه المجلس الإقليمي لسيدي إفني حول إعداد برنامج تنمية الإقليم يوم الثلاثاء الماضي (08 نونبر 2016) رؤساء المجالس الجماعية ورؤساء المصالح الخارجية على تسهيل مأمورية المواطنين عند قضاء أغراضهم الإدارية وتيسير حسن استقبالهم.iftitahiya

هذا التوجيه العاملي تنفيذا للمضامين التي جاءت في خطاب محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية لهذه السنة، وفي إطار تجويد الخدمات الإدارية وحسن إيصالها إلى المواطنين بشكل يجعلهم في من منأى التشكي واعتراض سبيله أين ما حل وارتحل، لم يستوعبه بعض من موظفين صغار من وزارة الداخلية المتمثلين في أعوان سلطة بجماعة بوطروش.

موضوع الافتتاحية، هو امتناع أحد هؤلاء الموظفين الصغار، وهو شيخ قروي عن منح شهادة السكنى لمواطن من بوطروش الذي بها يـُمكنه ربط منزله بالشبكة الكهربائية. وظل يتلاعب بمواطن بسيط في الوقت الذي يـُنْتظر أن تعقد اجتماعات على مستوى القيادات من اجل الانكباب على تطبيق توجيهات الملك بخصوص حسن استقبال المرتفقين في مختلف الإدارات العمومية، وإن كانت إدارة هذا الشيخ في جيبه فقط.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك