عدد من قراء جريدة تغيرت نيوز اعتبروا المقال المنشور أمس الخميس (10 نونبر 2016) بعنوان “حمل غير شرعي في شهره الثامن لسيدة من جماعة أنفك في عقدها الرابع” خبر تافه، وتسألوا ما ذنب أسرة الفتاة في “التشهير المجاني المجانب للصواب” وماذا سيستفيد القارئ من الخبر أصلا؟
تغيرت نيوز نشرت الخبر دون ذكر اسم ولا دوار السيدة التي رفعت شكاية إلى القضاء ولم تنال حقها، وهي في شهرها الثامن ولا تعرف مصيرها إلى الآن.. فكان الأجدر ممن ينتقدون نشر مثل هكذا أخبار خاصة الفاعليين وممثلي الجمعيات المدنية والحقوقية أن يتعمقوا في الملف ومساندة الضحية (الحامل) إلى أن يعترف أب مولودها المختفي بابنه.
تـُعاتبون جريدة تغيرت نيوز على نشر الخبر يتعلق بسيدة تواجه المجهول، وقد يكون مصيرها الانتحار إذا أغلقت الأبواب في وجهها، وإلا فماذا هي فاعلة الآن؟ … إن لم تنتحر للتخلص من المعاناة ستضع مولودها يوما ما في مكان ما، وسينشر منبرا إعلاميا آخر غير تغيرت نيوز خبر العثور على مولود في حاوية الأزبال في مدينة أو قرية ما.
السيدة تقدمت بشكاية إلى المحكمة في الموضوع دون نتيجة، مطالبة بتسوية وضعيتها مع عشيقها الذي وافق في البداية قبل أن يختفي عن الأنظار .. منذ ذلك الحين دون إصدار حكم قضائي في الموضوع وهي تعاني. نعم تـُعاني الأمرين، الأول حملها من عشيقها ونظرة المجتمع إليها، والثاني عدم استطاعتها نيل حقها بعد اختفاء (أب مولودها) دون أن تتمكن من إيجاد من يـُخْرجها من الورطة.
لنا دور وهو إيصال رسالة المستضعفين، وها نحن قمنا بدورنا، ولا تفوتنا الفرصة أن نشكر زودنا بالمعلومات وإن لم تربطه بهذه القبيلة إلا “الخير والاحسان” .. والكرة اليوم بين أيادي الفاعلين الجمعويين والحقوقيين .. وسنتابع الملف إلى النهاية .. نحمل لكم الرسائل .. وقد تكون مؤلمة يوما ما.. ولكم حق إهمالها ومعاتباتنا على إيصالها.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24431







