يستنكر عدد من المواطنين بجماعات إمجاط الخمس إقليم سيدي إفني الطريقة التي تتعامل بها إدارة المكتب الوطني للكهرباء بمركز لاخصاص مع المستفيدين من هذه المناطق، الذين يشتكون من الأخطاء في فواتير استهلاك الكهرباء، وما تسببه من مصاريف إضافية تثقل كاهل ساكنة مناطق قروية تصارع من أجل ضمان لقمة عيش في وسط تقل فيه فرص العمل بل تنعدم فيه في أغلب الأحيان، إذ ترفض هذه الإدارة تصحيح الأخصاء.
هذه المعاملة السيئة لإدارة المكتب الوطني للكهرباء حسب عدد من المواطنين المتصلين بجريدة تغيرت نيوز، والتي لم تستوعب بعد الخطاب الملكي الأخير بمناسبة افتتاح البرلمان، تأتي إضافة إلى عدد من الخروقات التي يقوم بها المكتب الوطني للكهرباء بالمنطقة، أهمها تقديرات في الاستهلاك الكهرباء دون مراقبة العدادات بشكل دوري، ما يثقل كاهل المواطنين المجاطيين.
جدير بالذكر أن أكثر من 30 جمعية مدنية بالجماعات الخمس لإمجاط قدموا شكاية إلى كل من عامل إقليم سيدي إفني وقائد قيادة تيغيرت والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء وذلك بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي على صعيد جميع دواوير والمراكز القروية بالجماعات المحلية (تيغيرت، بوطروش، سبت النابور، إبضر، أنفك) ودون إشعار مسبق، وتزامنا مع كل هبوب رياح قوية وتساقطات مطرية بالمنطقة.
وأضافت الشكاية أن معاناة ساكنة الجماعات المحلية السالفة ذكرها مع مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الكهرباء) لا تتمثل في الانقطاعات المتكررة للكهرباء فقط، بل تنقلهم إلى مدينة تيزنيت أو الأخصاص لتسديد فواتير الكهرباء نتيجة انعدام مكتب لاستخلاص فواتير الكهرباء بهذه الجماعات القروية الخمس تكريسا لسياسة الإقصاء والتهميش التي تمارسها مجموعة من الإدارات العمومية ضد ساكنة المنطقة.
رئيس المجلس الجماعي لبوطروش إقليم سيدي إفني، حمل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الكهرباء) في وقت سابق كل المشاكل العالقة كسقوط أزيد من 220 عمود كهربائي وقطع أزيد من 4 مقاطع طرقية بسبب مرور التيار الكهربائي على الطرق، والانقطاعات المتكررة دون سابق إنذار. مما يسبب حسب رئيس المجلس مشاكل وأعطاب في التجهيزات المنزلية للساكنة.
وأضاف الرئيس حسب تغريدة له على صفحة الجماعة في الموقع التواصل الاجتماعي أنه تقدم بعدة مراسلات وشكايات إلى كل من مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الكهرباء. سواءا على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الجهوي وكذلك إلى المدير العام بالدار البيضاء. غير أن المشاكل لا زالت قائمة إضافة إلى انعدام مكاتب استخلاص الفواتير الكهربائية مما يجعل الساكنة التنقل صوب مدينة تيزنيت أو إفران الأطلس الصغير إقليم كلميم.
تغيرت نيوز من لاخصاص
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24316







