لحسن مماد (*)
بداية أود توجيه تحية شكر وتقدير وإجلال لجمعية “أساي” للنقل المدرسي بتيغيرت بجميع أعضائها على إطلاقهم خدمة تسيير مرفق النقل المدرسي في ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها جيدة. فبالرغم من توفر حافلتين فقط أمام الإقبال الكبير لطالبات وطلبة الثانوية التأهيلية محمد اليزيدي تيغيرت، وعكس ما كان يقال أن أعضاء الجمعية لا تجربة لهم وينتمون لحزب سياسي معين …. والعديد من مغالطات الفايسبوك الكثيرة، للأمانة فأغلبهم له تجربة جمعوية تفوق عقدا ونصف من الزمن ويشكلون أعمدة العديد من الجمعيات التنموية بالمنطقة، مشاربهم السياسية والجيلية مختلفة والكذب على الأحياء حرام.
كما أود أن أشكر سائقي الحافلين على مجهودهم المضاعف خدمة لفلذات الأكباد وتحية للطالبات والطلبة على حسن التنظيم والانضباط. العمل الذي قامت به الجمعية خفف الكثير من الضغط والحرج على داري الفتاة والطالب في انتظار اقتناء المجلس الجماعي لحافلة ثانية قريبا إن شاء الله.
بناء على الطلبات التي وجهها المجلس الجماعي لتغيرت لوزارة الداخلية، فقد توصل باعتمادات مالية تخص تسوير المقابر بالنفوذ الترابي للجماعة وبناء مقر جديد للجماعة وسيتم خلال الدورة المقبلة للمجلس التي ستكون استثنائية في الغالب برمجة تحويل اعتمادات لبرمجة الدراسات الخاصة بالمشروعين.
يوم 14 من هذا الشهر (أكتوبر 2016) بمقر الفلاحة بسيدي إفني فتح الأظرفة الخاص بمشروع بناء الطريق الرابط بين دوار تفونرا ومركز جماعة تغيرت عبر إدهمو. هذا في انتظار أن يباشر المجلس إنجاز الدراسات التقنية لجميع مسالك الدواوير التي تفوق 1 كيلو متر.
مشاريع الماء الصالح للشرب أخذت مسارها الطبيعي بإدوعلا والدواوير المجاورة له، إد الحسن أعمار والدواوير المجاورة لإدهمو، تفونرا…. ولاحقا ستتبعها الدواوير البعيدة والتي لم تستفد بعد كتحونا إكليفن، إدلمير، ويسوسان … شيء من الصبر مطلوب و ضروري نظرا للبون الشاسع بين إمكانيات الجماعة ومواردها من جهة وحاجيات الساكنة من جهة أخرى.
بخصوص ما كتب حول تحفيظ جماعة سيدي احماد أو موسي لأملاك تابعة للنفوذ الترابي لجماعة تيغيرت والتي ذكر فيها اسمي شخصيا بالإضافة لأسماء بعض المستشارين الآخرين ( بودادي، أبنين…) كممثلين للدواوير المتضررة، فأنا شخصيا لم أتلق ولو مكالمة واحدة من أي شخص بخصوص هذا المشكل.
المجلس توصل بشكاية من طرف بعض الجمعيات وقام رئيس المجلس بإرسال مراسلة فورية للسيد عامل الإقليم قصد التدخل لحل المشكل. لكن وللأمانة لا بد أن أشير إلى أن بعض أصدقائي بمنطقة كراما الذين مسهم مشكل التحفيظ بتزروالت أخبروني أن أحد المرشحين وعدهم بحله مقابل التصويت له في الانتخابات البرلمانية السابقة. فأين هو هذا الحل؟.
نحن فقد عملنا منذ 2007 رفقة أصدقائنا بجمعية إمزالن وأزطا وألفنا وجمعيات أخرى بتنظيم لقاءات توعوية حول ضرورة ما يجب ان يقوم به الجميع حتى تتظافر كل الجهود لإيجاد حل لهذه المعضلة التي هي أكبر من المجلس ومن الجمعيات و حتى من الحكومة المحكومة. و آخر لقاء في هذا الصدد هو لقاء الفنا بتيزنيت و التي دعوت له بعض المتضررين من كراما بسطوا المشكل أمام ممثلي الفلاحة والعمالة والمياه والغابات بحضور فاعلين حقوقيين وازنين على المستوى الوطني.
الكثير من المدونين كتبوا يقارنون بين مجلسي جماعة تيغيرت وإفران وضرورة أن يحدو مجلسنا ورئيسه حدو مجلس جماعة إفران الأطلس الصغير ورئيسه الذي ارتقى ببلدة إفران لمستوى مشرف على المستوى التنموي. طرح سليم ونحن ننوه دائما بما قام به مجلس جماعة إفران الأطلس الصغير ورئيسه وما أنجزوه وينجزونه داخل النفوذ الترابي لجماعتهم. وهم وآخرون بالفعل قدوة لنا ولغيرنا من الفاعلين المحليين (ولا ننسى كذلك تجربة أوعمو وبنواري الرائدة بتزنيت).
غير أن المقارنة بوجود فارق لا تستقيم. فجماعة إفران يسيرها نفس الرئيس ونفس الأغلبية للولاية الثالثة على التوالي. وقد وضعوا استراتيجية تنموية محكمة حققوا منها الكثير والآن هم بصدد تحقيق منجزات قد ننظر لها نحن بحكم تأخرنا على أنها كماليات. (فملعب القرب مثلا للذي يحتاج للماء الشروب من الكماليات) نتمنى لهم مزيدا من التوفيق لكن مقارنة منجزاتهم مع المطلوب من مجلس حديث العهد مدة انتدابه لا تزيد عن سنة وشهر كمجلس تيغيرت تبدو فيها المزايدات أكثر من شيء اسمه الموضوعية.
(*) كاتب مجلس جماعة تيغيرت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24256








شكرا الاستاد المحترم على هده التو ضيحات و نتمنى التوفيق للمجلس الجماعي لتيغيرت في مهامه
الا انه اريد ان اتير انتباهك الى ان ساكنة كرامة تقف داءما و مند القدم الى جانب هدا المرشح الدي تحدثت عنه و ستبقى كدلك و بدون مقابل و لا وعود كما يقف معها هو الاخر و يساندهم في كل قضاياهم و اللهم ولد بلادنا اولا باعمراني ينعتنا بتيهراي
اما دعاية وعده لهم بالتدخل من اجل حل هده القضية بمقابل التصويت له فهي مجرد دعاية كادبة من طرف مراهقين سياسين اتمنى الا تصدقهم و تنحاز اليهم
والسؤال المطروح اين هي المجالس الجماعية السابقة و الحالي لجماعة تغيرت في هده القضية فمجرد رفع مراسلة الى مسؤول لا يكفي بقدر ما يجب انجاز ملف مطلبي يحتوي كل المعطيات و التدخل لدى الوزارة الوصية من اجل رفع اليد عن هده الاراضي التي تم الحاقها باراضي الجموع دون علم مالكيها الاصليين .
أكتب تعليقك