تفتقر الجماعات الخمس لإمجاط إقليم سيدي إفني إلى قاعة واحدة متعددة الاستعمالات، أو دار للشباب أو ما شابه، باستثناء بعض النوادي النسوية بجماعة إبضر لا تتسع إلا لقلة قليلة من النساء، وهو ما يعيق عدد من جمعيات المجتمع المدني لتنظيم أنشطتها وحتى جموعها العامة، ويستعينون بقاعات الاجتماعات داخل مقرات الجماعات أو قاعات دور الطالبة والطالبة.
وحدها جماعة تيغيرت برمجت في الولاية السابقة غلاف مالي في إطار اللجنة المحلية للتنمية البشرية لبناء دار الشباب، غير أن الجنة المحلية للتنمية البشرية في السنة الأولى من الولاية الحالية للمجلس لها رأي آخر، وحولت دار الشباب إلى مسلك طرقي ولنا العودة للموضوع. فيما الجماعات الأخرى إضافة إلى تيغيرت لم تُفكر بعد في هذا الشأن.
الشأن الثقافي والتواصلي آخر ما يُفكر فيه المجالس الجماعية لإمجاط، سواء المجالس السابقون وحتى الحاليون وإن استمرت السياسة المجاطية على هذا الحال فحتى المجالس اللاحقون. لذا فقد حان الآوان أن يفتح المجالس أعينهم صوب منشآت يجد فيها الشباب فضاءاتهم للترفيه والتثقيف وإبراز المواهب، وإلا فـ”لبيارات والمخدرات” لا مفر منهما.
تغير نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24162







