عمر الهرواشي (*)
أولا تعازي الحارة لعائلة شهيد الحكرة والسيبة على المستضعفين بمدينة الحسيمة المرحوم “محسن” الصغيرة والكبيرة وكافة الشعب المغربي. والذي راح ضحية جريمة بشعة مقترفة من قبل “حاميها حراميها”. وتضامني المطلق مع كافة المتضامنين والمنددين بهذا الجرم الذي ربما غفله المشرع الجنائي في التنظيم من حيث التجريم والعقاب الملائمين.
مكان هذا النوع من الجرم يجب أن يكون في فصول قانون الإرهاب، مسطرة “طحن مُّو” ليست جديدة بالمغرب بل هي قديمة / جديدة . ولعل ملفات تطبيقها كثيرة تشكل سجلات وأسفار ثقيلة مستعصية على الحمل والنقل.
من أمثلتها: قضية دوس ودهس عامل تزنيت 2011 لمعطل بسيارته عمدا بالمعاينة الشخصية، وقضية “طحن مُّو” بكلميم 2002 (بمقر النيابة العامة) بحق معتقل موظف ببلدية بويزكارن والتي رفعنا بشأنها تقريرا حينذاك وجر علينا ما جر. لكن الضحية -ربما لا زال حيا- تم التحوط في التعاطي مع ملفه ووضعه تجاوبا مع استنكارنا. ونال براءته. والضابط مطبق مسطرة “طحن مُّو” تم تأديبه إداريا من طرف إدارته …
مسطرة “طحن مُّو” طبقت كذلك بحق محرر قضائي مبتدئ ومتمرن ببني ملال خلال 2010 تقريبا من طرف أمن المدينة. وأقمنا الدنيا هنا بابتدائية تيزنيت ضدا على المسطرة، الاحتجاج الوحيد وطنيا/قطاعيا والذي أتى أكله بمتابعة المتورطين . ومسطرة “طحن مُّو” طالت قبل مي فتيحة وغيرها “ابراهيم صيكا” شهيد التنسيق الميداني للمعطلين بكلميم والذي اعتقل وعذب ودفن ووو في إطار مسطرة “طحن مُّو”.
اختصارا: على كل من يستحيي من نفسه ومن الله من نواب هذا الشعب في الانتخابات سيما الأخيرة / التشريعية أن يعملوها مرة واحدة في العمر بالمبادرة إلى تقديم استقالتهم “نصرة للمحكورين المقهورين المطحونين في كاميوات الأزبال المغربية وليس الايطالية” كون هذه الأخيرة ثمينة نشتريها بدفاتر تحملات وخبرات مكاتب دراسات وخبرات مضادة تحت اشراف وزارة الحيطي ….
(*)عضو جماعي / تيوغزة
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24146







