بعد أن جاد علينا رب السموات الأرض بقبيلة إمجاط ليلة أمس (الثلاثاء 25 أكتوبر 2016) وصبيحة اليوم الأربعاء بقطرات من الغيث النافع، وبعد أن فرحت الساكنة بهذه المنطقة الذين لا يقنطون من رحمة خالقهم، عادت بنا حليمة إلى عادتها بقطع الكهرباء طيلة الليلة وأفسدت سعادة الساكنة بظلام المكتب الوطني للكهرباء.
عادة يُمارسها ضد الساكنة المجاطية المكتب الوطني للكهرباء مع هبوب رياح قوية أو تهاطلت قطارات الغيث، إلا وتسبب في عزلة تامة للساكنة، من انقطاع للكهرباء كما الاتصال لشبكتي الهاتف والانترنيت ويعيش السكان خارج الزمان، خاصة إذا جرفت السيول تلك القناطر التي بناها المفسدون وأشرف على بنائها آخرون.
أربعة شهور (نونبر، دجنبر 2016، ويناير، فبراير 2017) من الألم والعذاب تنتظر ساكنة إمجاط مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الكهرباء) في ظل صمت المنتخبين الذين لا يحركون ساكنا بهذا الخصوص، وفي ظل نضال إلكتروني لشباب لا يعرفون للنضال سوى الفايسبوك والواتساب.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24043







