لا حديث يعلو بالمؤسسات التعليمية بمنطقة إمجاط (سيدي إفني) عموما، والإعدادية الثانوية محمد اليزيدي بمركز تيغيرت على وجه الخصوص على حديث و”حدث” ما يتعرضن له تلميذات هذه المؤسسة من مضايقات وتحرشات جنسية من طرف بعض الشباب من أبناء المنطقة وآخرون غرباء يأتون من مناطق بعيدة كإفران الأطلس الصغير وأيت الرخا. يجتمعون أمام بوابة المؤسسة أوقات الذروة (الساعة 12:00) والـ(18:00) بعضهم بالسيارات وآخرون بالدرجات النارية وآخرون بلا هذا ولا ذاك.
أن يتعرضن التلميذات لمضايقات ومعاكسات وتحرشات جنسية أمام بوابة مؤسسة تعليمية، هي أكبر إهانة للمرأة المجاطية في ظل غياب لمؤسسة تستطيع حمايتهن. غياب لمؤسسات مدنية من جمعيات حقوقية للدفاع عنهن، وأيضا غياب لمؤسسات الدولة من سلطات محلية وأمنية لحمايتهن وحفظن كرامتهن، رغم توصل هذه الجهات منذ نهاية الموسم الدراسي 2015/2016 بشكاية في الموضوع.
فهل ستتحرك الجهات المعنية من سلطات محلية (قيادة تغيرت) وأمنية (الدرك الملكي) بتنسيق مع الإدارة التربوية لمؤسسة محمد اليزيدي لوضع حد لهذه “الإهانة” التي يتعرضن لهن التلميذات من طرف “وحوش بشرية” ومكبوتين؟، أم ستظل بوابة المؤسسة فضاء للتحرش وإهانة الفتاة المجاطية؟
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23880







