الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

ثانوية تأهيلية تابعة للمديرية الإقليمية بسيدي إفني على صفيح ساخن بعد صيف هادئ

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من تيوغزة

6661قال سليمان لبيب، نائب رئيس المجلس الجماعي لـ تيوغزة التابعة لإقليم سيدي إفني أن  الثانوية التأهيلية أيت باعمران تعيش على صفيح ساخن بعد صيف هادئ إثر عدم إدماج مجموعة من التلاميذ في إطار إعادة التمدرس بعد رفض طلباتهم من قبل مجلس القسم. وأضاف المتحدث في تصريح لجريدة تغيرت نيوز أنه من خلال الإنصات لمجموعة من التلاميذ المتضررين من القرار رفقة رئيس المجلس، أقروا بأنهم يخوضون نضالا مستمرا منذ  صدور قرار مجلس القسم إلى غاية اليوم (الثلاثاء 18 أكتوبر 2016) من أجل حقهم في الاستفادة من إعادة التمدرس وكذا ضد الطريقة التي تم بها إجراء وتطبيق العملية من خلال المعايير المعتمدة لقبول التلاميذ بالمؤسسة.

وأضاف لبيب، أن وفق المعطيات التي استقاها من التلاميذ المحتجين رفقة رئيس المجلس، تبين أن  أزيد من 15 تلميذا من المطرودين طلبوا إعادة التمدرس (السنة الثانية باكالوريا)، تم قبول فقط حوالي 3 طلبات منها، فيما رفض المجلس البقية اعتمادا على معايير “مجحفة” حسب قولهم واستثنائية بمؤسستهم حيث تختلف عن تلك المعتمدة في باقي المؤسسات فيما يخص معدلات الامتحان الجهوي ونقطة المواظبة والسلوك. ويشاع (يضيف لبيب) أن هؤلاء التلاميذ المتضررين يهددون بمسيرة احتجاجية بمساندة زملائهم الآخرين للمطالبة بحقهم في التمدرس.

ممثل المجلس حسب تصريحاته لجريدة تغيرت نيوز أشار أن مدير المؤسسة أكد بأن القرار المتخذ من قبل مجلس القسم  فيما يتعلق بإعادة التمدرس لا رجعة فيه لكونه معزز بنص المذكرة التنظيمية لعملية إعادة التمدرس التي تحدد سن الاستفادة في 18 سنة، مضيفا أن التلاميذ الذين رفضت طلباتهم  كلهم تجاوزوا 18 سنة من عمرهم، كما أن معدلاتهم في الامتحان الجهوي جد متدنية وجلها ما بين 3/20 و6/20 مما سيؤثر سلبا على معدلهم النهائي  في الحصول على الباكالوريا، بالإضافة إلى سلوكهم اللا تربوي السنة الماضية سواء مع أساتذتهم أو مع الإدارة.

وأضاف المدير حسب نائب رئيس المجلس الجماعي دائما أن الحل الممكن هو إمكانية إعادة تمدرس هذه الفئة من التلاميذ شريطة تسلمهم لشواهد المغادرة من أجل التسجيل في مؤسسات أخرى، أو أن يترشحوا كأحرار لامتحانات الباكالوريا  للتخلص من نقطة الامتحان الجهوي  مع التزام إدارة المؤسسة  بتوفير حصص الدعم التربوي لهم  وتوفير القاعات واللوجستيك  لتسهيل هذه المهمة.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك