سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني
حزب الحركة الشعبية والذي رافقه خلال حملته الانتخابية حوالي 85 سيارة، والذي لعب كثيرا وكيل لائحته على وثر القبلية، سعيا منه للظفر على الأقل بأغلبية أصوات قبيلة إمجاط، وجد نفسه أمام عدة اعتبارات لم تعد تصلح في هذا الزمان، كشعار “ولد البلاد”، أولا نتيجة الانتماءات الحزبية والفكرية لأغلب الشباب، ثانيا غياب مرشحيه عن الساحة المجاطية على الأقل منذ توليه مسؤولية نائب رئيس جهة كلميم واد نون، إضافة إلى محاصرة حزب الحركة الشعبية من طرف المنافسين الآخرين بمجموعة من العوامل. ناهيك عن اعتماد الحزب على “الحياحة” في الحملة الانتخابية وسط الدواوير والمداشير والمراكز القروية بدل التواصل المباشر وإقناع “المقاطعين” التصويت لصالحه.
هذا الحزب الذي تراجع هو الآخر مقارنة مع الانتخابات الجماعية الماضية بـ(-838) صوت، حيث استطاع الحصول في الانتخابات الجماعية الماضية على 4531 صوت في الجماعات الترابية الخمس لإمجاط، فيما لم يبلغ عدد الأصوات المحصل عليها في الانتخابات النيابية الحالية (07 أكتوبر 2016) سوى 3693 صوت، وهو تراجع خطير للحزب داخل قلعة وكيل لائحته الانتخابية الحسين خير الدين.
تراجع الحزب من ناحية عدد الأصوات كان بجماعة تيغيرت حيث لم يحصل في هذه الانتخابات سوى على 866 صوت بانخفاض أصواته إلى (-501) بعد حصوله في الانتخابات الجماعية على 1367 صوت على صعيد الدوائر الانتخابية الـ11 بجماعة تيغيرت. 80 صوت التي كادت أن تدخل صندوق حزب “السنبلة”، تحولت إلى صندوق “الجرار” بالدائرة الانتخابية 09 وحدها، حيث أعلن أحمد لشكر الانشقاق عن حزب السنبلة والاصطفاف إلى جانب الجرار بسبب خلاف قيل أنه “مالي” بينه وبين خير الدين بسبب منصب زوجة لشكر التي تشغل الآن مهمة نائبة سادسة لرئيس مجلس جهة كلميم واد نون.
تراجع الحزب سجلها في جميع جماعات إمجاط باستثناء بوطروش حيث ارتفعت أصواته من 437 صوت في الانتخابات الجماعية إلى 532 في الانتخابات النيابية 2016، فيما تراجعت أصواته بتيغيرت كما سلف الذكر بـ501 صوت انتخابي، وتراجع الحزب أيضا في قلعته جماعة إبضر بـ131 صوت، وتراجع بجماعة أنفك بـ114 صوت، وتراجع أيضا بجماعة سبت النابور بـ187 صوت أيضا.
الجزء الخامس بعنوان: الأصالة والمعاصرة استطاع رفع عدد الأصوات المحصل عليها بـ560 صوت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23803








شكرا تغيرت نيوز على اهتمامها بالشان السياسي لقبيلة امجاط ونتمنى لك المزيد من التالق و شكر خاص للاستاد الكاتب و الصحفي الواعد سعيد الكرتاح
اريد ان اثير انتباهك انه حبدا لو قارنت بين نتاءج الانتخابات البرلمانية لسنة 2011 و نتاءج هده السنة لانه هناك فرق كبير بين الانتخابات الجماعية و الانتخابات التشريعية و يتضح هدا جليا في نسبة التصويت التي غالبا ماتكون مرتفعة في الانتخابات الجماعية اكثر منها في التشريعيةودلك لعدة اعتبارات…
أكتب تعليقك