تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن إفني ديريكت من سيدي إفني
أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية أمس الجمعة (07 أكتوبر 2016) عن تصويت سيدي إفني لنائبين متناقضين، محمد بلفقيه عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في نسخته الوادنونية، وعمر بومريس عن العدالة والتنمية.
وإن كان التصويت للـPJD سياسيا هذه المرة، ويعبر عن مواقف الناخبين أكثر من أيام “محمد عصام” 2011 التي يعرف الكل حساباتها، فإن الغريب أن الناخبين في المدينة والإقليم أعطوا أصواتهم لنائب طالما سخروا منه بعبارة “البحث عن متغيي”.
لقد علم المتابعون أخيرا أن الإفناويين كانوا يبحثون عن المتغيب لا لسوء نية (لا قدر الله)، وإنما لإعادة التصويت عليه، بل ومعاقبة “محمد أبودرار” لحضوره الدائم في المجلس النيابي وتقديمه لحصيلته ولظهوره الدائم. لذا يُنصح العارفون بنوايا سيدي إفني كل نائب جديد بأن يبحث له عن مكان مريح في ركن المتغيبين لكي يحصد الألاف المؤلفة من أصوات المدينة والإقليم.
وللمرة الأولى تختار سيدي إفني التأرجح بين المعارضة والحكومة، بعدما اختار لها ناخبوها ومقاطعوها وضع رجل في المعارضة التي يمثلها حزب بلفقيه لكي تكون صوتهم الصارخ المناضل بقضاياهم المصيرية والعادلة كلما وجدوا في حكومة بومريس تهميشا وتضييقا على حقوقهم المشروعة في العدالة والتنمية والنقل والتجهيز.
الشعار إذن هو ذاك الرائع الجميل الواقعي الذي لا يدع مجالا للشك: احنا مع الرابحة … ولا يهم بعد ذلك أن يخسر منا الخاسرون
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23670







