الرئيسية » سياسة ومجتمع »

بيان توضيحي من “أحمد عابد” عامل الإنعاش الوطني بمندوبية الإنعاش عمالة تيزنيت

abdفيما يخص رفع المعتصم الذي خذت من يوم 6 شتنبر 2016 أمام عمالة إقليم تيزنيت ودام هذا الاعتصام أزيد من 23 يوما، في إحدى الليالي أثناء رجوعي إلى شقتي وجدت أن كل شيء انتهى من المواد الغذائية (الدقيق الخضر الزيت …) في الوقت الذي فرحت بأحد المحسنين من المناضلين الشرفاء بشرائه لي جميع مستلزمات المدرسية لأولادي جزاه الله خيرا ولا تفوتني الفرصة لكي أشكر هذا الشخص النبيل على مجهوداته الجبارة و يارب أكثر من أمثاله ولكن مع الأسف ما زالت معاناة مستمرة كأنني لست مواطنا مغربيا مما زاد من وضعيتي حتى أنني حرمت من أجرتي على عكس الذين تبرؤوا مني كل هذه السياسة التي يمنحها المسؤولين ضدي لكي أركع لهم وأجتو على ركبتي مثل الآخرين، أقول لهم تحياتي أنكم فعلا تتقنون اللعبة ولكن لست كما تظنون، لن ولن أنحني في وجه أحد، نعم أعترف أن سياستكم خلقت في نفسيتي جرحا عميقا ناهيك عن رجلي اللتان لا تقدر على المشي أثناء استيقاظي في أحد الأيام، ربما نتيجة جلوسي طيلة اليوم في معتصمي هذا ما جعلي أوقف اعتصامي من ذلك اليوم، كل هذه المشاكل النفسية من إحباط و يأس جعلني في ذلك الصباح الباكر أفكر في إحراق ذاتي لأن جميع الأبواب المغلقة في وجهي، لولا نظرات أبنائي وحبهم لي وأملهم أن أوفر لهم فرصة العيش الكريم ومستقبلا زاهرا في حياتهم، لأقدمت على هذا الفعل الشنيع ومع التزامن مع فترة الانتخابات ومع كل هذه الأسباب جعلتني أقرر أن أستريح في هذه الفترة لأن جل الناس منكبون على موجة الانتخابات.

انطلاقا من كل هذا، فإنني أؤكد تمسكي بحقي في العيش الكريم والكرامة الإنسانية، سلاحي هو الإرادة الصامدة التي عبر عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في النهوض بالأوضاع الإجتماعية للمواطنين والمواطنات ويأتي هذا البيان لتنوير الرأي العام بالمعاناة التي أعيشها في ظل هذه المعركة النضالية مع صمت مريب من كل المسؤولين بالإقليم ولا من مجيب. لهذا أعلن عزومي كل العزم على مواصلة معركتي النضالية ضد الإقصاء والتهميش، وسأعلن في القريب استئناف معركتي النضالية. لذا أدعوا كل الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية وكل المناضلات والمناضلين وكل المواطنين إلى المزيد من التضامن والمساندة. وعليه أعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

  • مطالبتي بتحقيق ملفي المطلبي المشروع والعادل وأخذه بعين الاعتبار بعيدا عن الحوارات المغشوشة.
  • مطالبتي السيد العامل الإقليم المحترم بإيجاد حل لمعاناتي التي أعيشها.
  • دعوتي جميع عمال وعاملات الإنعاش الوطني إلى الوحدة والتضامن.

توقيع: أحمد عابد

05 أكتوبر 2016

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك