الرئيسية » الافتتـاحيـة »

وذكر فإن الذكرى تضر المنتخبين

إن ما يُنشر في الفضاء الأزرق والمواقع التواصل الاجتماعية عموما لا يُمكن تجاهله، خاصة إذا كان الأمر صادرا من مسؤول منتخب سابق يعرف ما يدور في الكواليس الانتخابية في الساحة المجاطية، كالقائل “10 أيام من المسيرات والحملات يشارك فيها أغلب المنتخبين وعشرات الأشخاص بمقابل وبدون مقابل، لو أننا خرجنا بهذه المسيرات لنطالب بحقوقنا لتحسنت العديد من الخدمات التي نعاني جميعا من رداءتها”.

وبما أن الحملة الانتخابية على صعيد الوطن عموما وعلى قبيلة إمجاط بالخصوص، أشار المسؤول السابق في منشور آخر له نفس المعني، وتنطبق عليه الأية الكريمة: “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ” غير أن هؤلاء سنُذكرهم بعكس الأية الكريمة “وذكر فإن الذكرى تضر المنتخبين”، حيث أشار أنه (…)  أنه وعد ببناء مستشفى محلي من ماله الخاص بمركز تيغيرت وبمساهمة مالية من أجل اعادة “تزفييت” طريق بجماعة إبضر، لكنه (يقول الفضاء الأزرق” لم يفي بوعده، و”تسأل” فهل باستطاعته أن يبرر سبب عدم وفائه بوعده.

بعد صومعة بيت الله في جزئيات 2014 وعود بمساهمة مالية لإعادة بناء 03 مساجد وإصلاح آخر من بعض المرشحين ترى هل سيفون بوعودهم أم ستتبخر الوعود مجددا، لكن قيل في الفضاء الأزرق هيهات ثم هيهات، لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك