تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني
تنشر بعض المنابر الإعلامية الإلكترونية من إقليم سيدي إفني الموالية لبعض الأحزاب السياسية والموالية لبعض الشخصيات السياسية بالإقليم مجموعة من الأخبار التي تدخل في إطار الحملة الانتخابية لأحزاب سياسية على حساب أخرى، خاصة الأخبار والأنباء المتعلقة بقبيلة إمجاط وجماعاتها الترابية الخمس التي تراهن عليها عدد من الأحزاب السياسية في الانتخابات المقبلة لمجلس النواب لـ07 أكتوبر الجاري (2016).
أحد المواقع الإلكترونية بسيدي إفني نشر خبرا بعنوان “زلزال بسبت النابور .. أغلبية المجلس المسير تنظيم لأبودرار”، وأشار كاتب المقال أن الأحداث بإمجاط تتسارع لصالح مرشح الأصالة والمعاصرة بشكل لافت، حيث الدور على سبت النابور، وهو أكبر تجمع سكاني في دائرة لاخصاص، حيث انضم 08 أعضاء من الأغلبية المسير للمجلس الجماعي المنتمين للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في سبت النابور للحاج أبودرار وكيل لائحة الـPAM.
وأضاف كاتب المقال، أن المتتبعون يرون أن اختيار وصيف اللائحة من سبت النابور وتميز أبودرار اللافت في ولايته البرلمانية ودفاعه عن قضايا الإقليم كان سببا في تغيير البوصلة صوب مرشح “الجرار”. مضيفا أن “محطة اليوم في حملة أبودرار الانتخابية أكدت بالملموس أن هذا الأخير أصبح يشكل معادلة صعبة بالإقليم” حسب ذات الموقع.
وحقيقة مضمون المقال، أن حقيقة انضمام 08 أعضاء من الأغلبية المسير للمجلس الجماعي المنتمين للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في سبت النابور للحاج أبودرار وكيل لائحة الـPAM غير حقيقي حيث انضم 07 أعضاء فقط والثامن منهم المسمى (بومحير) هو عضو جماعي عن حزب الأصالة والمعاصرة وليس عن حزب الوردة، وهو العضو (الجوك) في الجماعة، حيث تمكن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الحصول على 07 مقاعد خلال الانتخابات الجماعية الماضية (04 شتنبر 2015) مقابل 07 أعضاء لحزب الحركة الشعبية وعضو واحد للأصالة والمعاصرة وهو وصيف وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة.
حقيقة مساندة 07 أعضاء من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكيل لائحة الجرار، كانت نتيجة الأحداث الأخيرة التي وقعت بين الأعضاء الـ07 برئاسة رئيس المجلس وبين عبد الوهاب بلفقيه شقيق وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لانتخابات مجلس النواب منذ خلال الانتخابات الجزئية ليوم الـ08 شتنبر الماضي (2016) لمجلس المستشارين، حيث توصل عدد من الأعضاء بجماعات إمجاط الخمس المنتمين للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأعضاء من أحزاب أخرى بمبلغ 10 ألف درهم مقابل التصويت لمرشح الاستقلال باستثناء الأعضاء الـ07 لأغلبية مجلس جماعة سبت النابور.
إضافة إلى ذلك، ساند الأعضاء الـ07 زميلهم في المجلس الجماعي لسبت النابور كما سلف الذكر، لكونه الورقة الرابحة التي ربحت به الأغلبية المكتب المسير، ومجرد التخلي عنه سينضم (علي بومحير) وصيف وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة إلى فريق المعارضة (الحركة الشعبية) وبذلك سيُسقط المجلس بعد عام من الآن الأغلبية الحالية وتشكيل أغلبية جديدة من 07 أعضاء المنتمين للسنبلة إضافة إلى عضو واحد للأصالة والمعاصرة، وهي النقط التي جعلت الأغلبية التي ترشحت في الانتخابات الجماعية لـ04 شتنبر 2014 تساند في انتخابات مجلس النواب وكيل لائحة الجرار.
وحسب النتائج بالأرقام المتعلقة بالانتخابات الجماعية لـ04 شتنبر الماضي (2015) المتعلقة بجماعة سبت النابور بالخصوص، فقد جاء حزب الحركة الشعبية أولا من عدد الأصوات المحصل عليها وعددها 1154 صوت، متبوعا بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثانيا بـ973 صوتا، ثم العدالة والتنمية ثالثا بـ337 صوت، والأصالة والمعاصرة رابعا بـ332 صوت.
أما النتائج الرسمية بالأرقام المتعلقة بالانتخابات الجماعية لـ04 شتنبر الماضي (2015) المتعلقة بجماعات إمجاط الخمس، فقد جاء حزب الحركة الشعبية أولا بـ4531 صوت، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثانيا بـ4100 صوت، والعدالة والتنمية ثالثا بـ1350 صوت، والتقدم والاشتراكية رابعا بـ997 صوت، والأصالة والمعاصرة خامسا بـ867 صوت، ثم التجمع الوطني للأحرار سادسا بـ746 صوت.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23516







