ما يحز في النفس أن تجد شباب إمجاط (سيدي إفني) يصطفون أمام دكاكين حزبية يتوسلون تسجيلهم ضمن لائحة “الحياحة” التي ستمطر أزقة ودواوير المنطقة بأوراق ومناشر انتخابية مقابل 100 درهم في اليوم.. شباب كادوا أن يكونوا مشعل القبيلة ويُخرجوها من خندق التهميش والإقصاء إلى نعيم الحرية والديمقراطية والعيش الكريم.
أن تفتح عينك وترى شباب يتسلمون 100 درهم خلسة كي لا يراهم أحد هي مهزلة كبرى، فمن باع كرامته مقابل 100 درهم للترويج لحملة انتخابية للمفسدين لا يعرف حتى أسماء شخصية لوكيل اللائحة ووصيفه، وهي مهزلة بمعنى الكلمة لا بعدها مهزلة، وهو طريق أسوأ تسلكه قبيلة إمجاط نحو الهاوية. فمن يُنقذها إذن من بطش السماسرة.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23514







