تْبْدَالْ لْفِيسْتَا أو الترحال الحزبي إن صح التعبير وليس الترحال السياسي، هو السائد في ظل هذه الفترة من الحملة الانتخابية لانتخابات مجلس النواب لـ07 أكتوبر 2016 بدائرة سيدي إفني. فبمجرد اقتراب موعد الحملة ظهرت مجموعة من الانشقاقات والترحال من هنا وهناك، وكانت أول هيئة أعلنت انشقاقها هي الكتابة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية بتيغيرت والمتعاطفين مع حزب نبيل بنعبد الله الذين قرروا عدم مساندة وكيل لائحة الكتاب بدائرة سيدي إفني لعدة اعتبارات.
بعد الـPPSـيون، التحق أحمد لشكر، أكبر المساندين لحزب الحركة الشعبية بفرقة إدبنيران في وقت سابق ومرشح بنفس الحزب في الانتخابات الجماعية الماضية لـ04 شتنبر 2015 بحزب الأصالة والمعاصرة. وليس وحده من ركب “الجرار” بقبيلة إمجاط، فـ06 أعضاء من أغلبية مجلس جماعة سبت النابور المنتمين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كذلك ركبوا “الجرار” وتحمسوا لدس الوردة التي تلونوا بها في الانتخابات الجماعية الماضية لـ04 شتنبر 2015.
تْبْدَالْ لْفِيسْتَا من طرف المنتخبين والسياسيين عموما من قبيلة إمجاط له ما يُبرره، فأيضا أعضاء الكتابة المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار قدموا استقالتهم من الحزب مساندين وكلاء أحزاب سياسية أخرى في محاولة منهم ذبح الحمامة، بما فيهم “دينامو” الحزب بجماعة بوطروش. وحتى العدالة والتنمية شملها الترحال الحزبي بجماعة أنفك، ما يعني أن تْبْدَالْ لْفِيسْتَا بإمجاط أمر جد سهل.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23506







