سعيد الكرتاح (*)
يلتمس كل من أحمد بدراري والحسين العوايد، عضويين جماعيين معارضين بمجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني من عامل الإقليم “توجيه رشيد” إلى مكونات أغلبية المجلس قصد العمل على استحضار المبادئ والرجوع إلى جادة الصواب خدمة للصالح العام، وذلك خلال طلب تدخل وجهته المعارضة إلى عامل الإقليم نهاية الشهر الجاري (شتنبر 2016) النابع من واجب المعارضة في تنمية الجماعة والمساهمة في تطويرها وتجنب ما يضر بها وبسكانها في إطار القوانين الجاري بها العمل حسب نص المراسلة.
وأضاف المصدر أن استمرار المكتب المسير في منهجه الحالي المتسم بـ”طابع الاقصاء” لمكون المعارضة بالمجلس لن يخدم بتاتا مصالح الساكنة، مما يستلزم إعمال منطق الرشد وحسن النية والثقة المتبادلة ونبد الصراع القبلي والسياسي.
المراسلة تأتي حسب المعارضة نتيجة الوضع المقلق الذي أصبحت تعرفه مسؤولية تسيير الشأن المحلي بالجماعة والتصرفات غير “المفهومة” لمكتب المجلس مع مقترحات المعارضة. وذلك لكون مكتب المجلس بمعية أغلبيته لم يأخذ على محمل الجد مقترحات المعارضة للتداول والنقاش فيها، ويرفض إدراجها في دورات المجلس بدون مبررات معقولة ومقنعة سوى تضييع الوقت والفرص في فنح ملفات تلك القضايا وربح زمان التنمية المجالية بدون مزايدات.
(*) تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة إبضر
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23478







