الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

قراءة نقدية للانتخابات المجاطية

علي خالد

imageإذا كانت الانتخابات في القبائل المجاورة لقبيلة إمجاط (سيدي إفني) تُعبر عن إرادة مواطنها  ومصداقية العمل السياسي، فأنها في قبيلة إمجاط لا زالت بعيدة كل البعد عن إرادة الناخب المجاطي، ولا تُعبر بصدق عن الخريطة السياسية لإمجاط، بالرغم من كل الخطوات التي قطعتها القبيلة في الماضي من أجل الانتقال إلى الديمقراطية، إلا أن جوهر الانتخابات لا زالت تعاني الكثير من الشوائب،  ولم نصل بعد إلى ما تطمح إليه الساكنة المجاطية.

ففي ظل الأوضاع السيئة التي نعيشها في مجتمعنا المجاطي، فهمت من ملامسات  بعض النقاد المجاطيين في نقدهم “الدجاجي”، هكذا يمكن أن نصف به  طريقة النقد أو النقاش بين بعض الفاعلين السياسيين الجمعويين في عديد من مواقع التوصل الاجتماعي، (فيس بوك – واتساب) هذه الأيام.

النقد المبني أيها الإخوة على الذبح والسلخ والترياش بدل أن ينصب على مناقشة الأفكار والبرامج والتصورات، فإن المقصود منه إقصاء القبيلة بكاملها، لأنه إذا كان الغرض منه هو الاستفادة من مواهب منافسى، فإن فى مجلس النواب متسع لها، ومع هذه الملابسات فقد خضت معركة الانتخاب، وكان ذلك فى أبريل سنة 1951، ولو تركت حكومة الوفد كان الغرض منه هو كيف يمكن إصلاح المجتمع واهتمام بخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية  في قبيلة إمجاط، لكانت الرغبة في أحرار القبيلة، أن يختاروا الأصلح لعضوية المجلس وتمثيل إمجاط.

ليس الكلام الكثير، ولا الحديث المنمق هو الذى ينقص مجتمعاتنا السياسية في إمجاط، وإنما ينقصها محل الحديث والجدال والمناقشة وإقامة المناظرات والجلسات الحوارية ويشارك  كافة الناس من الطبقات الفقيرة إلى الغنية في الاهتمام بالتنمية،  وذلك هو الأهم وغير مسبوق،  وربما غير ملحوق أيضًا وعلى الجانب الآخر فإن محاولة الانتقاص  من الزعماء السابقين بأشخاصهم يولد العكس ضعفاً في الثقة بالنفس بحيث  تتكشف كثير من سو أخلاق هؤلاء في تعاملهم  الغير الصادق أو الحكيم مع أسلافهم.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. عبدالله اكنكو: 2016/09/24 1

    منطقة امجاض هي آخر معقل يصل إليه الاستعمار الفرنسي لكن للأسف هي كذلك آخر معقل تصل إليه الديمقراطية لكون أهلها يبيعون ذممهم

  2. مولاي موح: 2016/09/26 2

    الله يعطيك الصحة السي خالد..بحال هاد الاقلام اللي بغات الوقت..تبارك الله عليكم..

أكتب تعليقك