إذا كان البعض يرى أن “تماطل” بعض وكلاء اللوائح الأحزاب السياسية لإيداع ملفات ترشهم للانتخابات التشريعية لمجلس النواب لـ 07 أكتوبر المقبلة (2016) بدائرة سيدي إفني لها علاقة بالأمور التقنية لتوجيه الناخبين بالتصويت على أول أو أسفل القائمة، إلا أن آخرين لهم قراءة أخرى، وهي القراءة الأقرب إلى الحقيقة.
عدم إيداع مرشحين من أصل كل المترشحين المتبقين لملفات ترشحهما، سببه أن وكيلي اللائحتين في تفاوض من سينسحب لدعم الآخر، خاصة وأن إيداع ملفهما هو بداية انهزامها معا … وكيل لائحة ينتمي لليسار قد يُعرقل وكيل لائحة حزب يُحسب على الأحزاب الإدارية، وهو ما دفع بالوكيلين إلى الدخول في تفاوض من سينسحب؟، ومن سيدعم من؟.
يأتي هذا في الوقت الذي لم تتوصل مصالح عمالة إقليم سيدي إفني بأي طلب للترشح منذ زوال يوم الاثنين الماضي (19/09/2016) إلى حدود زوال يوم أمس الخميس (22/09/2019) على بعد يوم فقط من انتهاء أجل إيداع طلبات الترشيح، وهو ما فتح المجال للحزبين للدخول في تفاوض مصيري بينهما.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23378







