الرئيسية » الافتتـاحيـة »

مناضل آخر الزمان

ساهم في خلق عمل جمعوي خيري، وأظهر لأصدقائه أنه مناضل جمعوي يحب الخير لأهل قبيلته إمجاط، محاولة منه استقطابهم إلى حزب سياسي الذي سيمنح أكثر في الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب لـ07 أكتوبر المقبل (2016)، وها هو الآن يقفز من حزب إلى آخر ومن وكيل لائحة إلى آخر ولم يستقر بعد أن سيبيع ثقة أصدقائه الشباب.

تناول وجبة الغداء في مناسبة عائلية/حزبية ممزوجة ببراءة الأطفال رفقة وكيل لائحة حزب سياسي سينافس على أحد مقعدي دائرة سيدي إفني، وباع له الوهم كما باعه لأصدقائه الشباب، وبعده تناول وجبة العشاء في منزل وكيل لائحة حزب سياسي آخر هذه المرة رفقة بعض أصدقائه الشباب الذين صدقوا تنبؤه ولم يكتشفوا بعد وجهه الحقيقي الذي يخفيه قناع جميل.

لم يكتفي بوجبة الغداء رفقة وكيل لائحة، ولا وجبة عشاء في بيت وكيل آخر، بل “كَيْتْقْهْوَ” مع رئيس جماعة ترابية في حزب آخر يبيع له الوهم أنه هو من يملك مفتاح دائرته الانتخابية، وهو حسب معارفه وجيرانه لا يملك حتى مفتاح بيته وأهله … والأهم من كل هذا أنه لا زال لم يستقر بعد من سيدعم في الحملة الانتخابية المرتقبة …. وقد يُدعم من أعطى أكثر.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك