بيان عامل النظافة في قطاع الإنعاش الوطني بعمالة إقليم تيزنيت كما توصلنا به
تِغِيرْتْ نْيُوزْ من تيزنيت
أنا أحمد عابد عامل النظافة في قطاع الإنعاش الوطني بعمالة إقليم تيزنيت، في ما يخص معركتي النضالية التي أخوضها على شكل اعتصام مفتوح منذ السادس من شتنبر 2016، تخلله إضراب إنذاري عن الطعام في يومه الثالث من المعتصم وقضيت يوم العيد أمام عمالة الإقليم في اعتصامي بدون أضحية مع استمرار سياسة الأذان الصماء التي ينهجها المسؤولون والهروب إلى الأمام والمماطلة والتلاعب بمشاعري النفسية وضرب ملفي المطلبي عرض الحائط. وها أنا ما زلت مستمرا إلى يومنا هذا مع استهتار المسؤولين و تجاهل تام كأنني لست مواطنا مغربيا ولا إنسانا.
لهذا أندد تنديدا شديدا للسياسة التي ينهجها مسؤولي هذه المدينة المحرومة والمهمشة. ومن خلال هذا البيان أحاول إرسال رسالة مباشرة إلى كل المسؤولين في هذا الوطن الغالي بأنه حان الوقت للقطع مع سياسة الاستغلال والتجاهل والتماطل، فأن أقضي أنا وأبنائي أمام العمالة 13 يوما يزداد العجب، وأستغرب، ها أنا وأبنائي وكل عمال الإنعاش الوطني عبر ربوع الوطن بأمعاء فارغة أتريدوننا جياعا؟ لا أملك لا بيتا ولا طعاما، فقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد لدي ما أخسره بعد اليوم.
في الكثير من الأحيان يجعل الله من المظلوم بطلا ولهذا أقول كفى كفى كفى كفى كفى من الظلم وتجاهل المواطنين، كفى من الحكرة، لا أطلب فيلا ولا السيارة فخمة لا شيء غير العيش الكريم و المساواة في الحقوق ما دمنا نؤدي كل الواجبات. إن أموال صندوق الإنعاش الوطني جاءت للفقراء والمهمشين في ربوع الوطن، إن الأموال التي نهبتموها عن طريق الاقتطاعات لابد أن تعود لصندوق الدولة، أنتم لا تعرفون الرحمة، قلوبكم أشد قساوة من الحجارة، فالأموال الهائلة المهدورة على المشاريع الوهمية كان من شئنها الحول دون تشريد مجموعة من أبناء هذا الوطن العظيم، أعيدوا الأموال إلى من أراد أن يسير بهذا الوطن إلى الأمام، ثم أفعلوا ما يحلوا لكم فنحن لم نقترف أي ذنب حتى نكون ضحية أفعالكم.
- مطالبتي السيد العامل بالتدخل العاجل لمحاسبة كل من سولت له نفسه العبث بالقانون وبحقوق الآخرين، والعمل على إرجاع العشرات من البطائق التي يستفيد منها العشرات من المحظوظين وأقاربهم، ومنها البطائق المهداة لهذا الآمر الناهي وعائلته، من أجل توزيعها على مستحقيها الحقيقيين من عمال مؤقتين وأرامل ومطلقات ومعطلين ومعطلات ومعوزين ومعاقين.
- تحميلي المندوب الإقليمي للإنعاش مسؤولية ما يقع من فوضى وتهديدات وتجييش للبلطجية.
- مطالبة المديرية العامة للإنعاش الوطني بالرباط بإيفاد لجنة مركزية محايدة عاجلة للتحقيق في الفساد والخروقات التي تنخر قطاع الإنعاش الوطني بإقليم تيزنيت.
- إصراري على الدخول في أشكال نضالية متنوعة وغير مسبوقة محليا جهويا ووطنيا للتصدي لكل هذه التجاوزات الخطيرة، والدفاع المستميت عن الحقوق العادلة لكافة عاملات وعمال الإنعاش الوطني بالإقليم من دون أي تمييز أو استثناء.
إمضاء عامل الإنعاش الوطني: أحمد عابد المقهور
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23288







