بغض النظر عن من سيفوز في الانتخابات النيابية المقبلة لـ07 أكتوبر 2016 بمقعدي الدائرة الانتخابية لسيدي إفني، ستعمل 04 أحزاب سياسية لإثبات الذات على صعيد الجماعات الترابية الخمس لإمجاط، وهي كل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في شخص مرشحه محمد بلفقيه، والأصالة والمعاصرة في شخص محمد أبودرار، والعدالة والتنمية في شخص عمر بومريس، والحركة الشعبية في الحسين خير الدين.
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيعتمد على أغلبية أعضاء جماعيين الذين يتوفر عليهم بالجماعات الخمس، أكثر من 30 مستشار جماعي ورئاسة 03 جماعات، (سبت النابور، تيغيرت، أنفك) إضافة إلى طرق أخرى مشروعة وغير مشروعة، كما أنها سيُراهن على تصدر القائمة بجماعة أنفك، والمنافسة القوية بكل من جماعة تيغيرت وسبت النابور حيث يترأس حزبه هاتين الجماعتين. دون إغفال شقيق وكيل لائحة حزب الوردة الملقب بـ”مهندس الانتخابات”.
الأصالة والمعاصرة، سيلعب على ورقة 03 سنوات قضاها داخل قبة البرلمان منذ أبريل 2014 إلى غاية يومه الانتخابات، عدد الملفات التي تخص منطقة إمجاط ودافع عليها أو أنجزها، وما مدى الوفاء بالوعود التي قدمها سنة 2014 للساكنة المجاطية، خاصة التي التزم بتنفيذها من ماله الخاص… مع الإشارة أنه يعرف بعض الخبايا بقبيلة إمجاط بفضل مساعدة الحسين خير الدين الداعم له في جزئيات أبريل 2014. وأخير ورقة قد يلعبها هو ضم تحت حزبه منشقين من حزب الحركة الشعبية كأحمد لشكر العضو الجماعي السابق وزوج النائبة السادسة لرئيس مجلس جهة كلميم واد نون.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
(يتبغ غدا الثلاثاء الجزء الأخير) – الحركة الشعبية والعدالة والتنمية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23247







