شهد يوم أمس (الجمعة 16 شتنبر 2016) مركز تيغيرت على بعد أيام من اقتراع تشريعي لانتخابات مجلس النواب (07 أكتوبر 2016) … ، وبالتحديد أمام مقر قيادة تيغيرت وقفة احتجاجية تنديدا بسياسة نزع الأراضي بقوانين “استعمارية” … وبعد غد الاثنين (19 شتنبر 2016) سيعرف مركز إبضر هو أيضا، وبالتحديد أمام مقر كل من الجماعة والقيادة احتجاجات أخرى تنديدا بتردي الأوضاع بنفوذ تراب الجماعة.
البعض يتسأل هل هذه الاحتجاجات بالفعل احتجاجات ضد تردي الأوضاع وضد سياسة الدولة ونزع الأراضي؟ وهل هي احتجاجات للمطالبة برفع التهميش وتحقيق المطالب؟، أم هي حملة انتخابية مضادة؟ مع العلم أن الوقفتين يُنظمان من طرف هيئتان مختلفتان، الأولى هي الحركة الثقافية الأمازيغية والثانية هي جمعيات المجتمع المدني بجماعة إبضر لها مطالب محلية ومحددة عكس الأولى التي لها مطالب وطنية كبيرة.
سواء هي احتجاجات ضد تردي الأوضاع ومن ورائها تحقيق العدالة والمساوة أو هي حملة انتخابية وهو المستبعد، فإن هذا يعني أن السكان المجاطيين يشعرون بالإقصاء والتهميش، وأن الأحزاب السياسية بمختلف تلاوينها لم تقدم لهذه المنطقة المنسية أي إضافة باستثناء (التهميش الممنهج) و(الاقصاء المتعمد) لجعل ساكنة إمجاط عبيد “المخزن” وهو ما رفضه المحتجون. وهي أيضا رسالة إلى الأحزاب التي ستشارك في الحملة الانتخابية ابتداء من الـ24 من شتنبر الجاري (2016) فهل يستوعبونها؟
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23195







