تِغِيرْتْ نْيُوزْ من تيزنيت (*)
ونحن على أبوب عيد الأضحى المبارك، أقدم صباح اليوم (الأربعاء 07 شتنبر 2016)، بقال يتحدر من دوار “بوتسرفين” التابع لجماعة أربعاء الساحل بإقليم تيزنيت، على التخلي على أبنائه الثلاثة، (أميمة) التي تبلغ من العمر 11 سنة و(الحسن) ذو السبع السنوات و( هاجر) ذات الخمس سنوات، وذلك أمام المحكمة الابتدائية لتيزنيت في مشهد مُقزز استنكره مجموعة من المواطنين الحاضرين لهذا التصرف الأبوي الشاذ.
وتأثث هذا المشهد بصراخ الأبناء الثلاثة أمام ابتدائية تيزنيت، في مشهد مأساوي أياما قليلة فقط قبل الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، عندما تأكدوا أن والدهم قرر بالفعل التخلي عنهم، مما دفع بوكيل الملك بإعطاء تعليماته للضابطة القضائية بعدما علم بالواقعة وأمر بالاستماع لوالد الأطفال الثلاثة في محضر قانوني، حيث قامت عناصر الضابطة القضائية التابعة لأمن تيزنيت فور ذلك بتنفيذ الأمر وأقر الأب في محضرها بتخليه عن فلذات كبده وتركها تواجه مصيرها المجهول.
بعد ذلك استمع وكيل الملك للأب ووضعه في الإطار القانوني لما أقدم عليه، لكن الأب أصر على قراره بالتخلي عن “أميمة” و”الحسن” و”هاجر” ووضع أمام الوكيل شرط تعجيزي مقابل عدوله عن قرار التخلي، حيث طالبه بإرجاع زوجته التي هجرته وهجرت بيت الزوجية بعد زواج بينهما دام 12 سنة تاركة له الأبناء الثلاثة، وهو مطلب يتنافى والمساطر القانونية المعمولة بها في هذا الباب، ويتنافى أيضا مع مقتضيات بنود مدونة الأسرة ، حيث طالبه وكيل الملك برفع دعوى قضائية ضد زوجته بالرجوع لبيت الزوجية، إلا أن الأب رفض هذا المقترح متشبتا بمطلبه “إجبار زوجته بالرجوع إليه الآن وحالا” وإلا سيتخلى عن الأبناء.
تشبت الأب بقراره دفع وكيل الملك وبعد إنجاز محضر قانوني حول الواقعة، إلى اعطاء تعليماته بإيداع “أميمة” و”الحسن” و”هاجر” بدار الطالب بتيزنيت إلا حين استدعاء الأم والاستماع إليها ومعرفة قرارها تجاه أبنائها هل بالحضن أم بالتخلي؟
(*) نقلا عن موقع تيزبريس
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=23011







