تِغِيرْتْ نْيُوزْ من كلميم
أشارت عدة مصادر حزبية وإعلامية إلى أن شهر العسل بين بلفقيه وأبودرار لم يدم طويلا وسرعان ما تصادما، بحيث أنه بمجرد انطلاق السباق لملء المقعد الشاغر بمجلس المستشارين، تقدم للترشح خمس مرشحين، غير أن الصراع سيقتصر على كل من عمر ابركا عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعثمان عيلا عن حزب الاستقلال.
السباق عرف مفاجأة من العيار الثقيل حيث اصطدم بلفقيه الذي يقود حملة مرشح الاستقلال مع حليفه البرلماني أبودرار الدي يقود حملة أوبركا. كواليس الاخبار تؤكد أن أبودرار انفجر في وجه بلفقيه وعاتبه على تدخله لصالح مرشح “أسا الزاك” ضد مرشح سيدي إفني ضاربا عرض الحائط تحالفات الحزبين مركزيا وعدم استحضار الغيرة على القبيلة والإقليم، مذكرا إياه بما وقع في انتخابات تشكيل مجلس جهة كلميم وادنون واصطفافه إلى جانبه رغم الإغراءات.
يذكر أن البرلماني أبودرار اصطف إلى جانب بلفقيه لكونه إبن سيدي إفني وبالرغم من العداء الشديد بينهما والذي استمر لسنوات في موقف احترمه فيها الكل. إلا أن السياسة وكما يقال لا تعترف بالأخلاق وهو ما طبقه بلفقيه حرفيا حيث لم يعر مواقف أبودرار أي اعتبار. على العموم يبدو أن صناديق الاقتراع ستحدد خريطة سياسية جديدة إقليميا وجهويا وذلك حسب موقع إفني بريس الإلكتروني الذي نشر الخبر.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22990







