أغلب الأحزاب السياسية الذين سيتقدمون باللوائح المحلية لانتخابات مجلس النواب لـ 07 أكتوبر 2016 بدائرة سيدي إفني بشكل رسمي يُظْهرون تفاؤلهم الكبير بكونهم سيفوزون بمقعد برلماني من أصل المقعدين الاثنين المخصصين لدائرة سيدي إفني بخصوص مجلس النواب.
ممثلي هؤلاء الأحزاب والمتعاطفين معهم من قبيلة إمجاط بالخصوص، (خاصة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والعدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة). هؤلاء الأحزاب الثلاث يؤكدون أنهم ضمنوا الفوز بمقعد واحد لكل حزب، وإن كان الأحزاب ثلاثة والمقاعد البرلمانية مقعدين.
ترى مَنْ مِنَ الأحزاب الثلاث ستصنع المفاجأة؟ أم أن المفاجأة ستصنعها الأحزاب الصامتة إلى حدود الآن، التي ستتقدم إلى البرلمان رسميا، كالحركة الشعبية وجبهة القوى الديمقراطية والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية. وأيضا الحزب الذي من المتوقع أن يتقدم بوكيل لائحته وهو الاستقلال.
هي إذن تفاؤل كبير ومنافسة شريسة بين أحزاب سياسية، منها من ستلعب على وتر القبلية، ومنها من ستلعب على وتر لغة النزاهة والشفافية والدين، ومنها من الأحزاب من لا تعرف إلا لاستمال المال وسيلة. وحدها 07 أكتوبر كفيلة بالإجابة من سيضمن مقعد سيدي إفني بالبرلمان.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22959







