المتتبعين للشأن السياسي بالمغرب في هذه الأيام يرى ما مدى استعمال مفرط لعدد من كتائب الأحزاب السياسية للمواقع التواصل الاجتماعي وانخراطها في الحملات الانتخابية والحملات الانتخابية المضادة عبر صفحات الفايسبوك خاصة. هذه الحملة السابقة لأوانها يعرفها المغرب وطنيا وجهويا وإقليميا وحتى محليا.
منطقة إمجاط (إقليم سيدي إفني) هي الأخرى لم تخلوا من هذه الحملات الانتخابية الإلكترونية هذه الأيام، حيث ظهرت صراعات سياسية تلوح من الأفق بين مؤيد لهذا الحزب ومعارض لذاك الحزب … وصل بهم الحد إلى السب والشتم وتوزيع الاتهامات يمينا وشمالا، شرقا وغربا بين عدد من الشباب المجاطيين.
الجماعة التي عرفت تسخينات كثيرة بخصوص الحملات الفايسبوكية بمنطقة إمجاط هي الجماعة الترابية سبت النابور، بين كتائب كل من حزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .. الأحزاب الثلاث صنعوا الحدث في المواقع التواصل الاجتماعي كل حسب لغة تعبيره وطريقة ممارسته الحملة الانتخابية الإلكترونية.
في انتظار الحملات الانتخابية الفعلية على أرض الواقع بين الأحزاب، لماذا لا يخرج الفايسبوكيون المنتمون لأحزاب سياسية خاصة بالنابور إلى تنظيم مناظرات أمام الساكنة كل يحاول وفق تعبيره ولغة تواصله إقناع الناخبين بدل الاختباء والاختفاء وراء الشاشات؟.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22922







