الرئيسية » الافتتـاحيـة »

المستشفى المتنقل “الغدار”

في شهر فبراير الماضي (2016)، استبشر سكان جماعات إمجاط الخمس خيرا بحلول ما قيل أنه مستشفى ميداني متنقل بنفوذ تراب جماعة تيغيرت، ليطير بعد أقل من أسبوع إلى منطقة خنيفرة، وقيل أنذاك أنه سيعود من جديد شهر يوليوز الماضي (2016) وهو ما لم يتم إلى حدود الآن ونحن في شهر شتنبر.iftitahiya

المستشفى “الغدار” كما وصفه بعض الساكنة الذين خيب أمالهم غادرنا ولم يعد. والسؤال المطروح الآن ونحن على موعد مع انتخابات مجلس النواب، كيف سيكون جواب المرشحين ممثلي مختلف الأحزاب السياحية، عفوا السياسية، عندما يسألهم الناخبين المجاطيين عن مصير المستشفى الذي كان سيقدم خدمات صحية لأزيد من 40 ألف نسمة.

وبما أن ذاكرة كثير (وأسطر على كثير) من الناخبين المجاطيين ضعيفة، يتذكرون فقط من يمنح لهم 200 درهم للصوت، سينسون في التجمعات الحزبية المرتقبة أن يطرحوا هذا السؤال على المرشحين ووكلاء اللوائح، سواء ممثلي لأحزاب الأغلبية أو المعارضة، لكون الأغلبية تسير الشأن الحكومي والأغلبية تمثل القبيلة في قبة البرلمان.

افتتاحية اليوم (الجمعة 02 شتنبر 2016) وجميع الافتتاحيات التي ستواكب ما قبل الـ07 من أكتوبر 2016، ما هي إلا رسائل لمن يستوعب مضمونها، رسائل للشباب بالخصوص، رسائل تذكر بالذكريات الأليمة، لأن الذكرى تنفع المجاطيين إن رغبوا في ذلك … اللهم قد بلغنا ….

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك