عبد اللطيف بلوش (*)
اقتربت ساعة الحسم في من سيوفق في الحصول على ثقة الناخبين لتمثيلهم بقبة البرلمان، ولكل رؤيته الخاصة في طريقة استمالة الناخبين، بين من يوزع الوعود المعسولة، وبين من يوزع المال المشكوك أصلا في مصدره، في غياب واضح لروح المسؤولية التي أبت الأرض والجبال بعد أن عرضت عليها إلا أن تشفق منها وحملها الإنسان لأنه بطبعه ظلوم وجهول.
ولئن كان حق الترشح من الحقوق المكفولة دستوريا، فإن من الأخلاق أن يتصف المرشح بالمصداقية والنزاهة وينأ عن ممارسة الأساليب الاحتيالية التي يعتقدها مبررة طالما أن الغاية تبرر الوسيلة.
ويبقى الأمل معقود على المصوتين ليحتكموا إلى ضمائرهم بعد استحضارهم لروح المسؤولية، وكون صوتهم يعتبر أمانة في عنقهم، وينزهوا أنفسهم من العبث من خلال تفادي بيع أصواتهم مقابل دريهمات لاتسمن ولا تغني من جوع، والتصويت على من هو آهل لتمثيلهم أحسن تمثيل انطلاقا من مبادئه النبيلة، بحيث يكفي استحضار التجارب السابقة لاستيعاب الدرس فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين …
(*) فاعل جمعوي وسياسي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22876








برافو عليك استاذ بلوش، مقال في الصميم ، والله يهدي اهلنا المجاطيين يصوتوا بعقولهم ماشي بعواطفهم او معداتهم. حلب ابوالكانة هههه..
أكتب تعليقك