
أينما وليت وجهك ترى أمامك كائن، يبتسم في وجه الفقراء، يحييهم، يُقبل أياديهم، يتسوق هو الآخر الأسواق الأسبوعية الشعبية … “ساخيا” عن الشراء، لا ينتظر أن يرد منه البائع “الصرف”، يشكوا هو الآخر من الحرارة المرتفعة في بلده، يشكوا من ضعف ورداءة الطرق ….
هذه الكائنات تظهر في قبيلة إمجاط والإقليم عموما بين الحين والآخر، ظهرت السنة الماضية مع اقتراب الـ04 من شتنبر، وتظهر هذه الأيام أيضا تمهد طرقها إلى الـ07 من أكتوبر، وقد تختفي بعد شهر أكتوبر إلى غاية 2020 إن لم تكون هناك مفاجأة أخرى كالتي عرفها الاقليم أبريل 2014.
هذه الكائنات ما هي إلا كائنات انتخابية، تظهر أثناء رغبتها الحصول على أصوات الناخبين، لا تستحي من نيسان القبيلة ومشاكلها لسنوات، ليأتوا وقت الانتخابات ليغردوا خارج برامج الأحزاب التي تزكيهم، برنامج الحزب “مكتوب” في واد وبرنامج الكائن الانتخابي “الشفوي” في واد آخر.
برامج كتابية وشفوية للكائنات الانتخابية تختلف من ذكاء حزب إلى غباء آخر، وحده البرنامج “المالي” يتنصر إليه الصندوق كثيرا، وقليل من القبلية إن حالفه الحظ، أما الانتمائي الحزبي فيأتي في المؤخرة، لينتهي الزمان بالقبيلة في نعش الاقصاء في انتظار فرصة آخرى للظهور.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22870







