الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

إمجاط … ضُيِّعت الأمانة واقتربت الساعة

علي خالد (*)

إن الناظر في حال قبيلة (إمجاط) الحبيبة اليوم، والمتتبع لأحداثها اليومية، سيشعر بجلاء الخوف على مستقبل هذا القبيلة الحبيبة. فإذا كانت المجالس التشريعية بممثل الساكنة كما صرح بذلك العديد من المفكرين -لعل من أبرزهم الشيخ الإمام محمد بن براهيم رحمه الله- هو المفتاح الأساس لأي تنمية أو كما قال الملك محمد السادس نصره الله: “يظل تعيين أنخاب المؤهلة عماد تحقيق التنمية ومفتاح الارتقاء الاجتماعي وضمانة تنمية المجتمع من آفة الإهمال والفقر والهجرة”. واضعا بذلك يده على بيت الداء جاعلا من قضية إصلاح وتعيين أصلاح وجدارا لمرشحين  قضية رئيسية وأولوية أولى للقلاع بقبلتنا الحبيبة خاصة وإفني عامة إلى الأمام في مجال التنمية متجاوزان بذلك بعض المسؤولين من قصار النظر المفتقدين للكفاءة والمعتمدين على الانحناء والخضوع لظافر بمناصب المسؤولية في التدبير والتسيير.image

لم يستطيعوا بتاتا مواكبة فكر جلالته مما جعل مختلف مناطق الإقليم تبوء بالفشل في حقل المشاريع التنموية والإصلاحية، فيبقى الموعد مع من يمثل هذا الاقليم عامة وقبيلة إمجاط خاصة أمل أليم  بسبب ظهور وجه جديد غير مألوف مدعوم من طرفا جهة متربصة كعاداتها تتراكم تربصه في هذه القبيلة، وسيبقى هذا الوجه الجديد عنوان فشل قبيلة إمجاط مكتوب على جبهته كما كان مكتوب على جبه سلفه الأبي إن قديرا ذلك، فأما مشروع بداغوجية الرجل المناسب الا دجاج  في مكان مناسب وما الماضي  منا ببعيد” فلا أحد يضحي من أجل أحد حتى الأخوة المولودون من بطن واحد باتوا يحاسبون بعضهم البعض  فما بالك بالوجه الجديد الذي أتى ينافس من أجل الظفر بالمقعد، أليس هذا عيبا بأم عينه رجل غير مؤلف ودو أجنحة يبذل الغالي والنفيس من أجل سواد عيونه أم عيون إمجاط.

أيه لأعزاء إن إصلاح المنظومة الاجتماعية لإمجاط تتطلب أول ما تتطلب وضع أناس في مناصب المسؤولية قادرين على التفكير والإبداع وإيجاد الحلول، لا أناس يفتقدون للرؤية المنهجية والعاجزين عن التفكير والإبداع أناس لعبت الصدفة والحظ والخنوع الدور الأساس في تسلقهم للمناصب المسؤولية، أناس همهم الوحيد والأوحد الحفاظ على مناصبهم، لا النهوض بأوضاع المجتمع المجاطي في الأماكن التي يتولون تسييرها، فضاعت أمانة المسؤولية وضاع معه مستقبل قبيلة إمجاط. فلم يعد والحال هذا إلا انتظار الساعة لقوله صلى الله عليه سلم: “إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال كيف إضاعتها يا رسول الله قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.

(*) كاتب رأي (جماعة إبضر)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك